وزير إسرائيلي: الاتفاقية بين سوريا وإيران "اجتياز للخط الأحمر"

الرابط المختصرhttp://cli.re/68qjmG

يسرائيل كاتس، وزير الشؤون الاستخباراتية الإسرائيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-08-2018 الساعة 14:00

هددت "إسرائيل" باستهداف مواقع إيرانية في سوريا، بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق سوري-إيراني، تساعد بموجبه إيران في إعادة بناء قوات النظام السوري.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الشؤون الاستخباراتية للاحتلال، وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، لهيئة بث الإذاعة والتلفزيون التابعة للاحتلال، اليوم الأربعاء: "إن الاتفاق اجتياز للخط الأحمر الذي حددناه".

وكانت حكومة الاحتلال قد أعلنت في أكثر من مناسبة، أن الجيش الإسرائيلي سيمنع أي "تموضع عسكري إيراني" في كل سوريا.

وقال كاتس: "إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع في سوريا، سنتصرف بكل قوتنا ضد أي هدف إيراني بسوريا يهدد دولة إسرائيل".

 

 

وفي إشارة إلى رئيس النظام بشار الأسد، قال كاتس: "إذا دافع عن القوات الإيرانية، فسوف يتحمل العواقب على الفور".

وأبرمت إيران والنظام السوري اتفاقية عسكرية، تشمل إعادة بناء البنى التحتية الدفاعية، والقوات المسلحة التابعة للنظام خلال الفترة المقبلة.

وشهد توقيع الاتفاقية، التي تمت في دمشق يوم الأحد، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، رئيس النظام الأسد، ووزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي وعدد من المسؤولين العسكريين من الدولتين.

بدوره، أكد حاتمي أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا، وتسمح بوجود ومشاركة إيران هناك.

وقال: "إيران ستشارك في إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية في سوريا؛ لتتمكن من العودة إلى قدرتها الكاملة".

وتنص الاتفاقية، حسب ما نشرته الوكالة، على بقاء المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا، وإزالة حقول الألغام من مناطق مختلفة.

واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن توقيع اتفاق التعاون العسكري بين إيران والنظام السوري يعد رداً حاسماً على دعوات واشنطن و"تل أبيب" للخروج الإيراني من الأراضي السورية.

ويشكل الوجود الإيراني في سوريا إزعاجاً لكل من الولايات المتحدة و"إسرائيل"، التي تطالب دائماً بإزالة جميع الصواريخ طويلة المدى لها من سوريا، وإغلاق جميع المصانع التي تصنع صواريخ دقيقة.

ومؤخراً، عرضت أمريكا الانسحاب من سوريا مقابل انسحاب إيراني كامل من جنوبها.

وكان وزير الدفاع الإيراني وصل الأحد الماضي، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة استغرقت يومين، قام خلالها بعدة زيارات لمواقع عسكرية إيرانية وسورية، من ضمنها مطار حلب الدولي.

مكة المكرمة