وزير إيراني: نرحب بجهود قطر في حلّ الخلافات الإقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrywaY

جهرمي: ليست لدى طهران أطماع في المنطقة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 10:06

- ماذا قال الوزير الإيراني عن جهود قطر في الوساطة؟

الجهود التي تبذلها قطر نتائجها إيجابية.

- ماذا قال الوزير الإير اني عن دول المنطقة الخليجية؟

دول المنطقة يجب أن تخلق مستقبلاً واحداً.

أعرب محمد جواد جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، عن ترحيب بلاده بالمفاوضات والجهود التي تبذلها قطر لإنهاء الخلاف بين طهران ودول خليجية، داعياً دول الخليج إلى الحوار واغتنام فرص الصداقة والتعاون بين شعوب المنطقة؛ لما فيه فائدة الجميع.

وقال جهرمي، في حديث لصحيفة "الشرق" القطرية، نشرته اليوم الاثنين، إن منطقة الخليج تاريخياً تعتبر "مهداً للحضارات وتجمعها علاقات قديمة وممتدة لآلاف السنين. ولذلك لا شك في أن بإمكانها أن تخلق المستقبل الحضاري نفسه".

وأضاف: إن "دول المنطقة يجب أن تخلق مستقبلاً واحداً"، وعلى الرغم من تأكيده وجود اختلافات في وجهات النظر، فإن الوزير الإيراني لفت إلى أن بلاده ليست لديها "أطماع".

وأكد أن "هناك دائماً فرصة للحوار، لأن الخلاف يضرنا جميعاً، وأي صراع ليس في مصلحة أحد".

وتابع: "نحن نؤمن بالحوار ونرحب بالمفاوضات"، مشيراً إلى أن "الجهود التي تبذلها قطر، نتائجها إيجابية".

وكانت قطر حثت، مطلع العام الجاري، دول الخليج العربي على الدخول في حوار مع إيران، قائلةً إن الوقت مناسب للدوحة للتوسط في مفاوضات، حسب تصريحات صحفية لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وزاد: "بيننا كشعوب في المنطقة قواسم مشتركة، وهي أكثر بكثير من الخلافات، يجب أن نتحاور، لأن فرص الصداقة والتعاون كبيرة ومهمة".

وأعلن جهرمي ترحيب طهران بـ"الدعوة إلى الحوار"، مضيفاً: "نتمنى أن تساهم الثقافة العريقة للمنطقة في إنشاء التوازن وأن يعوض الحوار الدبلوماسي سباق التسلح الذي يهددنا جميعاً، حيث إن الثقافة والحوار يفيدان دول المنطقة أكثر من أي سلاح عسكري".

وتمر المنطقة الخليجية بأحداث تؤثر في استقرارها؛ من أبرزها الأوضاع في اليمن، الذي دخل عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثف الحوثيون هجماتهم شبه اليومية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على مناطق سعودية متفرقة، يعلن التحالف اعتراضها وتدميرها باستمرار.

كما تعتبر العلاقات المتوترة بين دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) وإيران من بين ما يؤثر في استقرار المنطقة، في وقت بدأ يشهد حلحلة لهذه الأزمة، ففي 31 مايو الماضي، أعلنت الخارجية الإيرانية، أن المحادثات بين طهران والرياض "مستمرة" وتتم في أجواء مناسبة.

وحول وجود مساعٍ للحوار بين إيران والولايات المتحدة لرفع العقوبات والوساطة القطرية في هذا الجانب، قال جهرمي: "نحن نشكر دولة قطر الشقيقة على ما تبذله من مواقف حسنة ورشيدة، لكن القضية ليست التفاوض بشكل مباشر أو عبر الوساطة".

وأضاف: "نحن لا نخشى الحديث؛ بل نحن نبحث عن نتيجة واضحة وصريحة. العودة إلى الاتفاق النووي هي الأساس لأي عودة للمفاوضات، لأن الجانب الإيراني لم يخالف الاتفاق ويرغب في حوار براغماتي والعمل من أجل نتائج إيجابية".

وفي فبراير الماضي، أعلنت قطر استعدادها للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن في الملف النووي.

وتتواصل مباحثات في العاصمة النمساوية فيينا؛ للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق، في مايو 2018.

وكانت حكومة طهران أعلنت بعد أيام من تعرُّض منشأة "نطنز" النووية الإيرانية لهجوم، في 11 أبريل الماضي، أنها تنوي البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، رغم أنها كانت قبل الهجوم تخصب 20%، وهي نسبة أعلى بكثير من 3.67% المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، والذي زادتها طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق.

وفي 15 أبريل الماضي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: "تم التعبير عن مخاوف بأوروبا والولايات المتحدة من أننا في إيران بدأنا التخصيب بنسبة 60%؛ ما يعني أن نكون قادرين على الوصول إلى 90% (عتبة الاستخدام العسكري) دفعة واحدة"، مستدركاً: "لكن هذا خطأ، أنشطتنا النووية سلمية ولا نسعى للحصول على القنبلة الذرية".

مكة المكرمة