وزير إيطالي يصل طرابلس.. ونفير المدن الليبية يتواصل ضد حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92a18b

تحشيد عسكري لحفتر في محاولة لاقتحام طرابلس

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 14:06

وقت التحديث:

الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 15:55

تواصل المدن الليبية إعلان حالة النفير العام دفاعاً عن العاصمة طرابلس لصد هجوم قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، منذ أكثر من 8 أشهر، في حين وصل إلى طرابلس وزير الخارجية الإيطالي؛ في محاولة للتهدئة.

ويلتقي الوزير الإيطالي، لويجي دي مايو، في العاصمة الليبية بمسؤولين في حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وقالت وكالة أنباء "نوفا" الإيطالية إن "دي مايو" سيلتقي برئيس الحكومة، فائز السراج، وبعدد من المسؤولين، قبل توجهه إلى بنغازي للقاء خليفة حفتر.

وذكرت أن الزيارة تندرج في إطار اهتمام إيطاليا بالملف الليبي، والتصعيد الأخير في طرابلس.

استمرار النفير العام

يأتي ذلك بعد أن أعلنت مدينة الزنتان الليبية حالة النفير العام دفاعاً عن العاصمة، لتكون سابع مدينة في الغرب الليبي تتخذ الخطوة ذاتها بعد كل من مصراتة وكاباو وزليتن والخمس ومسلاتة والزاوية.

وقال المجلس الأعلى لأعيان وحكماء الزنتان، في بيان مساء الاثنين: "نبارك ونؤيد القرارات الجريئة والوطنية للمدن والقبائل من مختلف ربوع بلادنا بالاستنفار وتسخير كل الإمكانات العسكرية والمدنية في سبيل رد العدوان على طرابلس واستئصال جذوره".

وأضاف: إن "مدينة الزنتان، بجميع مكوناتها العسكرية والمدنية والاجتماعية ونوابها وأعضائها في مجلس الدولة والقوى الفاعلة فيها، أعلنت حالة الاستنفار من اليوم الأول للاعتداء على العاصمة، وسخرت كل إمكاناتها العسكرية والمدنية، وساندت القيادات العسكرية والسياسية، وما زالت إلى يومنا هذا رهن نداء الوطن".

ولفت المجلس إلى أنه "أخذ على عاتقه إعادة لحمة الصف في المنطقة الغربية، وتواصل مع مدنها وقراها في عدة جولات، وكان نتاجها بيانات تدعم الحكومة الشرعية وترفض عسكرة الدولة".

وأكد أن مدينة الزنتان "ستظل على العهد ما حيينا، وستكون حاضنة للثوار إلى أن يتم رسو السفينة على شاطئ الأمان"، مشدداً على أن "أمولنا وأنفسنا رخيصة في فداء الوطن".

وفي ختام بيانه دعا المجلس جميع المدن "التي ما زالت تتلكأ في اتخاذ القرار السليم أن تخرج من حالة الإغماء وتحذو حذو المدن السباقة في الاستجابة لنداء الوطن"، وفقاً لـ"الأناضول".

والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية أعلن حفتر بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، دون أن يتحقق ما وعد به، وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في 4 أبريل الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثراً.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين.

مكة المكرمة