وزير الدفاع التركي يحذر حفتر وداعميه من استهداف قوات بلاده في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkxX1E

أكار: نحن في ليبيا بإطار اتفاقات ثنائية رسمية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 27-12-2020 الساعة 14:44

- ماذا قال أكار في تحذيره؟

"ليعلم المجرم حفتر وداعموه أننا سنعتبرهم هدفاً مشروعاً في جميع الأماكن".

- ما المشكلة في ليبيا بحسب أكار؟

"المشكلة الرئيسية في ليبيا تتمثل بخليفة حفتر وداعميه".

حذر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اللواء المتقاعد خليفة حفتر وداعميه من عواقب أي محاولة لاستهداف القوات التركية في ليبيا، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر على توجيه أكار تحذيراً للإمارات لدعمها حفتر.

جاء ذلك في كلمة أمام القوات التركية العاملة في ليبيا، اليوم الأحد، حيث رد أكار على تهديدات حفتر التي أطلقها مؤخراً تجاه تركيا وقواتها، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول".

وأضاف: "ليعلم المجرم حفتر وداعموه أننا سنعتبرهم هدفاً مشروعاً في جميع الأماكن بعد كل محاولة اعتداء على قواتنا".

وأكد أن المشكلة الرئيسية في ليبيا تتمثل بخليفة حفتر وداعميه، مشيراً إلى أن "حكومة الوفاق هي الشرعية في البلاد والمعترف بها دولياً".

ولفت الوزير التركي إلى "اكتشاف 21 مقبرة جماعية في منطقة ترهونة ارتكبتها قوات حفتر".

وأعرب الوزير التركي عن أسفه لصمت المجتمع الدولي على "مجازر" الانقلابي، معبراً عن ثقته بأن الحكومة الليبية ستلاحق حفتر أمام المحاكم على جرائمه ضد الإنسانية.

كما أعرب عن أمله في مواصلة المحكمة الجنائية الدولية تحقيقها في "جرائم حفتر"، ومحاسبته أمام القضاء.

ووصف أكار حفتر بأنه "بيدق بيد القوى الخارجية"، وجه تهديدات طالت العناصر التركية في ليبيا بشكل مباشر.

وبيّن أن القوات التركية جاءت إلى المنطقة في إطار اتفاقات ثنائية وبدعوة من الحكومة الليبية.

وشدد على أن "حفتر ومن وراءه يعملون بلا جدوى لكي ينسوا العالم بأن تركيا هي الدولة الوحيدة التي استجابت إلى نداء استغاثة الضحايا الذين تعرضوا للإبادة على يد الانقلابي حفتر".

وزاد: "هذا المارشال المزعوم (حفتر) يعتقد أن شراء زي عسكري من السوق أو وضع رتب على الأكتاف يمكن أن يجعله مارشالاً، فهذه الأشياء مسألة تعليم وخبرة وشجاعة وقوة".

وأضاف أن حفتر غير كفء، ويبذل قصارى جهده لعرقلة الحلول السياسية نيابة عن شخص ما، والتستر على مجازره وجرائمه.

وتتهم أنقرة الإمارات بالوقوف وراء الصراع الدائر في ليبيا من خلال دعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وفي يوليو الماضي، قال وزير الدفاع التركي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية: إن "أبوظبي ارتكبت أعمالاً ضارة في ليبيا وسوريا"، متوعداً إياها بالقول: "سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين".

وتأتي تصريحات أكار في توقيت يشهد توتراً متصاعداً بين الدول المنخرطة في النزاع الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وتدعم تركيا عسكرياً حكومة الوفاق، في حين يحظى حفتر بدعم الإمارات ومصر والسعودية وروسيا.

وفاقم النزاع في ليبيا التوتر القائم بين أنقرة وأبوظبي اللتين تدهورت العلاقات بينهما في السنوات الأخيرة على خلفية النفوذ الإقليمي ودعم تركيا لقطر التي تشهد حصاراً من قبل الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، منذ صيف 2017؛ بحجة دعم الإرهاب الذي تنفيه الدوحة باستمرار.

وفي العام 2018، أطلقت تركيا على الحي الذي تقع فيه السفارة الإماراتية في أنقرة اسم "زقاق فخر الدين باشا"؛ تيمناً بالحاكم العثماني الذي تتّهمه الإمارات بارتكاب جرائم ضدّ سكان المدينة المنورة.

مكة المكرمة