وزير الدفاع الكويتي يدعو قواته إلى الاستعداد لمواجهة أي مخاطر محتملة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkNdP3

استهداف أرامكو أدخل المنطقة الخليجية في أزمة جديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-09-2019 الساعة 16:35

وجه الشيخ صباح الخالد، نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، قوات الجيش في بلاده ليكونوا في أقصى حالات الحذر والاستعداد لمواجهة "أي مخاطر محتملة".

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ صباح الخالد، الثلاثاء، قيادات عدد من قطاعات القوات المسلحة الكويتية برئاسة رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر، ومعاون رئيس الأركان العامة للجيش الشيخ عبد الله النواف، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

واستهل الشيخ صباح الخالد، الذي يتولى إلى جانب منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإنابة، اللقاء بنقل "ثقة القيادة السياسية العليا بما يقوم به جيشنا الباسل وقطاعات القوات المسلحة الكويتية كافة من جهود متواصلة في سبيل حفظ أمن البلاد وكل المنشآت الحيوية من أي اعتداءات أو مخاطر خارجية".

وشدد على "ضرورة ممارسة أقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد لمواجهة أية أحداث تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة"، مهيباً بقادة ورجال القوات المسلحة "مضاعفة الجهد، والسهر للدفاع عن البلاد من أي مخاطر محتملة".

في ذات السياق، استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الأوضاع والتطورات الراهنة، وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والإقليم.

وجدد استنكار دولة الكويت وإدانتها للاعتداء الذي استهدف المنشآت النفطية في محافظة بقيق وهجرة خريص بالمملكة العربية السعودية، وتضامن دولة الكويت مع المملكة، والوقوف معها ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.

بدوره قدم رئيس الأركان العامة، الفريق ركن محمد الخضر، وقادة القطاعات العسكرية الحيوية في الجيش الكويتي، شرحاً وافياً عن الأحداث التي جرت مؤخراً، وتداعيات ذلك على دولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وتقديم رصد وتحليل للموقف، بالإضافة إلى عرض شامل للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، واستعراض جهود قطاعات الجيش البرية والبحرية والجوية.

وتم أثناء اللقاء- بحسب "كونا"- استعراض أوجه التعاون والتنسيق الوثيقين بين وزارتي الخارجية والدفاع في رصد ومتابعة كل ما يهدد أمن البلاد والمنطقة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الكويتية.

وحضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير صالح اللوغاني، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

تأتي هذه التوجيهات على إثر استهداف منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو" النفطية، شرقي السعودي، السبت الماضي؛ بصواريخ وطائرات مسيرة.

وتبنت مليشيا "الحوثي" المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين بـ10 طائرات مسيرة، وجددت تبنيها المسؤولية الاثنين، وقالت إنها تمت بطائرات ذات محركات مختلفة وجديدة.

في حين كشف مصدر مطلع على التحقيق السعودي الأمريكي، الثلاثاء، عن أن الهجوم نُفذ بصواريخ كروز حلّقت على ارتفاع مُنخفض مدعومة بطائرات بدون طيار "درونز"، انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية.

مكة المكرمة