وزير خارجية الإمارات مروجاً للتطبيع: الشعوب سئمت الصراعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EK84JV

وزير الخارجية الإماراتي موجود حالياً بواشنطن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 11:18
- ما الدعوة التي وجهها الوزير الإماراتي للسلطة الفلسطينية؟

إعادة النظر في توجهاتها، والسعي نحو استئناف المفاوضات مع "إسرائيل"

- ما الخطوات التي ستقوم بها الإمارات العام القادم؟

مجموعات دائمة بين الإمارات وإسرائيل لتبادل بعثات الدراسة وغيرها من المشاريع الصغيرة.

واصلت الإمارات تبرير تطبيعها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ بعدما قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد: إن التطبيع "يظهر أن الشعوب سئمت الصراعات وترغب بالاستقرار".

وقال الوزير الإماراتي إن الاتفاق مع إسرائيل "بمثابة فرصة من أجل التعامل مع القضايا الملحة في المنطقة، إذ إن الإمارات وإسرائيل وكل دول المنطقة مرهقة من المواجهات، وبزغت الآن ضرورة إقامة علاقة جيدة بين إسرائيل والدول العربية".

وأضاف في مقال له في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن وتيرة التطبيع ومجالاته "لن تنال من السعي نحو إقامة دولة فلسطينية وتحقيق الحقوق الفلسطينية".

وتابع: "الفلسطينيون سيحظون كما هو الحال دائماً بدعم كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو الدعم الذي أصبح له وزن أثقل في العلاقات مع إسرائيل"، حسب قوله.

ودعا في سياق مقاله القيادة الفلسطينية إلى "أن تعيد النظر في توجهاتها والسعي نحو استئناف المفاوضات مع إسرائيل".

وتابع: "يجب علينا اتباع الحوار الذي يخفف من التوتر في المنطقة ويدفع نحو التسامح الديني كما هو الحال لدينا في الإمارات، وأن يخلق تعاوناً اقتصادياً من الخليج وحتى البحر الأحمر".

وكشف الوزير الإماراتي أن بلاده ستقيم العام القادم "مجموعات دائمة بين الإمارات وإسرائيل لتبادل بعثات الدراسة وغيرها من المشاريع الصغيرة التي ستحمل إلى العالم رسالة سلام".

ومن المتوقع أن يتم في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، التوقيع على اتفاق سلام بين البحرين و"إسرائيل"، بالتزامن مع توقيع اتفاق مماثل بين دولة الإمارات و"إسرائيل".

وفي 13 أغسطس الماضي، أعلنت الإمارارت التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، لتلحق بها البحرين في 11 سبتمبر الجاري، بعد أن اتخذت خطوة مماثلة.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية بينها فلسطينية رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة".

مكة المكرمة