وزير خارجية البحرين: الأسد هو صاحب الحكم في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwrYee

وزير خارجية البحرين مع نظيره السوري

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-10-2018 الساعة 10:53

قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، إن لقاءه مع وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، "لم يُرتَّب له مسبقاً، وليس هو اللقاء الأول بيننا"، مشيراً إلى أنه ضمن تحرّكات لاستعادة الدور العربي في سوريا.

ونقلت قناة "العربية" السعودية، في الساعة الأولى من صباح الأحد، عبر صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، فيديو لم تتجاوز مدته 30 ثانية، يظهر فيه قدوم وزير خارجية البحرين نحو وزير خارجية النظام السوري، ثم يتصافحان ويتبادلان الأحضان والابتسامات.

وأضاف وزير الخارجية البحريني في حديث متلفز مع القناة أن هذا ليس اللقاء الأول، وهو يتزامن مع وجود تحرّك عربي جادٍّ لاستعادة الدور العربي في الأزمة السورية.

وتابع: "سوريا بلد عربي وليس صحيحاً أن نرى دولاً إقليمية ودولية تعمل في سوريا وسط غياب عربي".

وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقاء الدافئ يرسل صورة للمجتمع الدولي بأن الحكومة السورية يمكن التعامل معها برغم ما حدث خلال السنوات الماضية، قال: إن "الحكومة السورية هي الحكم في سوريا، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، وليس مع من يُسقط هذه الدول".

وعما إذا كانت هناك رسالة خلال اللقاء قال: إن "اللقاء لم يتضمّن جديداً أكثر من الخطابات والمواقف المُعلنة".

وقرَّر وزراء الخارجية العرب، نوفمبر 2011، تجميد عضوية سوريا؛ وذلك "بسبب ممارسات النظام السوري بحق الشعب"، وقطعت دول عربية علاقتها بدمشق.

وحول التحالف الاستراتيجي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال كلمته بالأمم المتحدة، قال إن هذا التحالف طرحته واشنطن على دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن؛ "مهمّ جداً لدرء الخطر والدفاع عن المنطقة وتنمية واستقرار وازدهار المنطقة. هو في بدايته الآن ونرى أنه إذا استمرّ ونجح فسيكون تحوّلاً كبيراً في استقرار المنطقة".

وعن حديث ترامب حول الحماية العسكرية قال إن كلام الرئيس الأمريكي حول مساهمة الدول بدفع تكاليف حمايتها ليس موجّهاً لدولنا، فهناك تعاون كبير بيننا.

وكشف الرئيس الأمريكي، خلال كلمته في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.

وحول الأزمة الخليجية مع قطر قال الوزير البحريني: إن "مجلس التعاون الخليجي موجود ومتَّحد، وعقدنا قمّة في الكويت، ديسمبر الماضي، رغم الأزمة، وستُعقد قمّة جديدة، في ديسمبر المقبل".

وتابع: "الأزمة لها حدود، أما العمل الاستراتيجي مع حلفائنا في العالم وارتباطنا بالعمل المشترك فلم يتوقّف ولن يتوقّف"، بحسب تعبيره.

وفي 5 يونيو 2017 بدأت الأزمة الخليجية؛ حين قطع كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً.

مكة المكرمة