وزير خارجية السعودية يبحث أزمة ليبيا في تونس والجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mY5VX

الرئيس التونسي والوزير السعودي (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-07-2020 الساعة 15:37

تصدرت الأزمة الليبية مباحثات وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، خلال زيارتيه المفاجئتين إلى تونس والجزائر، الثلاثاء، بعد يوم من زيارة خاطفة إلى مصر.

في تونس، بحث الرئيس قيس سعيد والوزير السعودي الأوضاع الدولية والإقليمية، وخاصة الأزمة الليبية، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية، الثلاثاء.

ووفق البيان، جدد رئيس تونس حرص بلاده على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

وأعرب عن استعداد تونس المتواصل "للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون، وتضع حداً لهذه الأزمة التي أثرت سلباً على دول الجوار، وفي مقدمتها تونس".

ووصل "بن فرحان" إلى تونس الثلاثاء، في زيارة غير معلومة المدة، قادماً من الجزائر، وقبلها زار القاهرة، حيث بحث في العاصمتين تطورات الأوضاع في ليبيا ومساعي وقف التصعيد العسكري.

ومنذ سنوات تعاني ليبيا، جارة تونس، من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

من جانبه، أشاد الوزير السعودي بالتطابق في الرؤى بين تونس والمملكة فيما يتعلق بالتحديات التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى تأكيد الجانبين أن حل المسألة الليبية لا يمكن أن يكون إلا سلمياً في إطار ليبي- ليبي، ودون أي تدخلات أجنبية.

وفي وقت سابق اليوم، أجرى وزير الخارجية السعودي زيارة مفاجئة للجزائر قادماً من القاهرة، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.

وفور وصوله إلى الجزائر نشر "بن فرحان" تغريدة على حسابه بـ"تويتر" مرفقة بصورة مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، كانت خلال لقاء بينهما بفندق "الأوراسي" بالعاصمة، الذي عادةً ما تقيم فيه الوفود الرسمية التي تزور البلاد.

وجاء في التغريدة: "في لقاء أخوي مع الصديق معالي وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم، مع بداية زيارة رسمية لهذا البلد العزيز"، دون تقديم تفاصيل أكثر عن هذه الزيارة ومدتها.

كما التقى الوزير السعودي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث استعرضا "الروابط الوثيقة والعريقة"، وما سمّاه "تواصل البلدين الإيجابي".

ودعا "بن فرحان" إلى التوصل إلى حل للأزمة الليبية، مشدداً على "أهمية ومحورية دور دول الجوار الليبي للوصول إلى هذا الحل".

وتعد زيارة "بن فرحان" للجزائر هي الثانية في هذا العام، بعد تلك التي قام بها في فبراير الماضي، لبحث العلاقات بين البلدين وملفات إقليمية، على رأسها أزمة ليبيا.

وجاءت الزيارة بعد أن أنهى بن فرحان زيارة للقاهرة بحث خلالها مع المسؤولين المصريين تطورات الأوضاع في ليبيا ومساعي وقف التصعيد العسكري وإعادة ضخ النفط الليبي، وفق وسائل إعلام رسمية من البلدين.

كما تزامنت زيارته مع تحركات دبلوماسية جزائرية مكثفة باتجاه الأزمة الليبية، في وقت أعلن الرئيس تبون، قبل أيام، عن مبادرة مشتركة مع تونس لإطلاق حوار بين فرقاء الأزمة، دون تفاصيل أكثر حول مضمونها.

وجدد تبون استعداد بلاده لاحتضان جولات حوار بين الفرقاء تفضي إلى إطلاق مسار سياسي جديد "يقرر خلاله الليبيون مستقبل بلادهم دون تدخل أجنبي".

مكة المكرمة