وزير خارجية الكويت: مستعدون لتوفير كل أشكال الدعم لتونس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwXzmn

جانب من اللقاء

Linkedin
whatsapp
السبت، 23-10-2021 الساعة 08:46

- ما الذي تناوله اللقاء؟

العلاقات الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتنميتها.

- ماذا قال وزير خارجية الكويت عن التعاون الاقتصادي؟

أبدى حرص الكويت على تعزيز الاستثمار في تونس وتنويعه في الفترة القادمة، وزيادة حجم التبادل التجاري.

أبدى وزير خارجية الكويت، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، استعداد بلاده لتوفير "كل أشكال الدعم" لتونس لتتمكن من تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تعيشها.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لوزير خارجية دولة الكويت في قصر قرطاج، يوم أمس الجمعة، بحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا).

وتناول اللقاء "العلاقات الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات بما يعود بالمنفعة على البلدين وشعبيهما الشقيقين"، بحسب كونا.

من جانبها ذكرت "قناة التاسعة" التونسية أن الصباح أكد مساندة القيادة الكويتية لخيارات رئيس الجمهورية التونسية، وثقتها في قدرته على تجاوز الصعوبات وتحقيق آمال الشعب التونسي.

وأعلن مباركة بلاده تشكيل الحكومة التونسية الجديدة، وشدد على استعدادها لتوفير كل أشكال الدعم لفائدة تونس.

كما أبدى حرص الكويت على تعزيز الاستثمار في تونس وتنويعه في الفترة القادمة، وزيادة حجم التبادل التجاري.

وأضاف أن الظروف أصبحت ملائمة لإرساء برامج ثنائية لدعم التعاون الاقتصادي، وفي مجالات التعليم والصحة والتكنولوجيات الحديثة، لا سيما في أفق انعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة، والاحتفال بمرور 60 سنة على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وجدد الإعراب عن تطلع بلاده لتلبية رئيس تونس للدعوة الموجهة إليه لزيارة الكويت.

من جهته نوه الرئيس التونسي قيس سعيد بما تتقاسمه تونس والكويت من قيم ومبادئ ورؤى مشتركة بخصوص العلاقات الثنائية، والملفات الإقليمية والدولية.

وأثنى سعيد على روابط الأخوة والتعاون والشراكة المتينة القائمة بين البلدين في عدة مجالات، وعلى الرغبة المتبادلة في تطويرها مستقبلاً، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.

وبيّن أن تونس تعول بالأساس على قدراتها الوطنية لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجهها، كما تتطلع أيضاً إلى الدعم الاقتصادي والمالي "للأشقاء والأصدقاء"، ومن بينهم دولة الكويت، من أجل تجاوز هذا الظرف الدقيق.

وجدد الترحيب بالدعوة لزيارة الكويت، ووعد بتلبيتها في أقرب الآجال الممكنة، كما وجه دعوة للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت لزيارة تونس.

جدير بالذكر أن وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني خفضت مؤخراً التصنيف السيادي لتونس من B3 إلى Caa1، مع نظرة مستقبلية سلبية.

وقالت "موديز" في تقرير: إن "تخفيض التصنيف إلى Caa1 يعكس ضعف الحوكمة وزيادة عدم اليقين فيما يتعلق بقدرة الحكومة على تنفيذ التدابير التي من شأنها ضمان الوصول المتجدد إلى التمويل لتلبية الاحتياجات المرتفعة على مدى السنوات القليلة المقبلة".

وحذرت "موديز" من تخلف تونس عن سداد ديونها "إذا لم يتم تأمين تمويل كبير".

ولفتت "موديز" إلى أن "تشكيل حكومة جديدة بقيادة رئيسة الوزراء نجلاء بودن يمهد الطريق لاستئناف المفاوضات مع المقرضين الرسميين والثنائيين".

وتوقع البنك الدولي في تقرير صدر أخيراً، نمو الاقتصاد التونسي بنسبة 2.9% هذا العام، وهي نسبة تقل عن توقعات سابقة للحكومة التونسية بنمو 3.9%، وصندوق النقد الدولي بنسبة 3.2%.

وتتوقع "موديز" أن يبلغ العجز في الميزانية التونسية 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2021، و5.9% في عام 2022.

مكة المكرمة