وزير خارجية النمسا: عُمان مركز التوازن بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3J4wY

ألكسندر شالنبرغ، وزير خارجية النمسا

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 12:14

- ماذا قال الوزير النمساوي عما تتشارك فيه بلاده مع السلطنة؟

لديهما إيمان راسخ بالقانون الدولي والدبلوماسية، والحرص على التعاون والحوار بين أطراف المجتمع الدولي.

- ما أبرز المجالات التي بإمكان السلطنة والنمسا التعاون بها؟

تعزيز التجارة والاستثمار والسياحة، والتعاون في مجالي الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

أعرب ألكسندر شالنبرغ، وزير خارجية النمسا، عن ترحيب وإشادة بلاده بدور الوساطة الدولية الذي تقوم به سلطنة عُمان، لافتاً إلى أن السلطنة باتت "مركز الهدوء والتوازن".

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء العمانية، اليوم الاثنين، قال الوزير النمساوي إن بلاده ترحب وتشيد بالدور الذي تقوم به السلطنة في الوساطة بعديد من النزاعات في المنطقة، واصفاً الدور العماني في الوساطات بأنه "أصبح تقليداً عمانياً عريقاً".

وأضاف حول دور السلطنة في الأزمة اليمنية: "تقوم سلطنة عُمان بدور لا غنى عنه في العملية الصعبة للتوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن"، واصفاً إياها بـ"مركز الهدوء والتوازن في منطقة مليئة بالأحداث والاضطرابات".

وأوضح أن السلطنة والنمسا تتشاركان في عديد من التوجهات، ولديهما إيمان راسخ بالقانون الدولي والدبلوماسي، إضافة إلى حرصهما الشديد على بناء جسور التعاون والحوار بين أطراف المجتمع الدولي كافة.

وأكد شالنبرغ أن افتتاح مقر السفارة النمساوية في مسقط سوف يُسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وربط شعبَي البلدين الصديقين بعضهما ببعض.

وبيَّن أن السفارة تعتبر منصة تعاون واسعة، ومركز ترويج للعلاقات بين العمانيين والنمساويين سواء كانوا رجال أعمال أو طلبة أو فنانين، مشيراً إلى أن السفارة سوف تعمل بشكل حثيث على تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

وحول علاقات التعاون بين البلدين، وضح شالنبرغ أن الجانبين لديهما مصلحة مشتركة في تعزيز التجارة والاستثمار والسياحة، إضافة إلى التعاون في مجالي الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

وتطرق الوزير النمساوي إلى التعاون في المجالات الثقافية، مبيناً أن بلاده تتمتع بتقاليد ثقافية طويلة ومعروفة، لا سيما في مجال الموسيقى، الأمر الذي من خلاله يمكن تعزيز الروابط الثقافية عن طريق ربط المؤسسات الثقافية في كل من السلطنة والنمسا، وتكثيف الاتصالات بين الفنانين العمانيين ونظرائهم النمساويين ودعمهم في إقامة مشاريع ثقافية مشتركة.

وأكد شالنبرغ أهمية وجود خط طيران مباشر يربط البلدين، في ظل تزايد أعداد السياح العمانيين إلى النمسا، وعدد السياح النمساويين الوافدين إلى السلطنة بشكل مطرد في السنوات التي سبقت تفشّي جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الرحلات الجوية المباشرة ستعطي دفعة إضافية للسياحة، وتسهل أيضاً سفر رجال الأعمال، مبيناً أن هذه الخطوة المهمة تحظى بمناقشة الجانبين ومن المؤمل اتخاذها في القريب العاجل.

وكان الوزير النمساوي ألكسندر شالنبرغ وصل إلى السلطنة أمس الأحد، في زيارة رسمية تستغرق يومين، ضمن جولة خليجية شملت الإمارات والسعودية.

وبحسب وكالة الصحافة النمساوية، فإن شالنبرغ سيفتتح رسمياً السفارة النمساوية في مسقط مجدداً، والتي أغلقت عام 2012، بسبب إجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة آنذاك.

مكة المكرمة