وزير خارجية اليمن يشيد بالدور العُماني لحل أزمة بلاده

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wr9emr

يزور الوزير السلطنة في زيارة رسمية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-06-2021 الساعة 22:13

ماذا أكّد وزير خارجية اليمن؟

أهمية الدور العُماني في حل أزمة اليمن.

إلى ماذا أشار الوزير؟

أي تنازلات تقدمها الحكومة هي لمصلحة اليمنيين.

أشاد أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية اليمني، بالدور الذي تقوم به سلطنة عمان في دعم الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف الحرب وتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية والعودة إلى المسار السياسي.

وفي حديث لوكالة الأنباء العمانية وتلفزيون سلطنة عُمان، قال الوزير، يوم الاثنين: "نراهن على الدور العُماني في تقريب وجهات النظر بين جميع أطراف النزاع في اليمن؛ لما تتميّز به السلطنة من علاقات طيّبة مع جميع الأطراف في اليمن".

وحول المساعي الدولية لإنهاء الصراع باليمن، أوضح بن مبارك أنّ المبادرة الأممية تتضمّن أربعة عناصر مهمّة هي: "وقف شامل لإطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، وتسهيل تصدير المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة، والدعوة للعودة للمشاورات حول مستقبل اليمن، وقد رحّبنا بهذه العناصر"، مُشيراً إلى أنّ أي تنازلات تقدّمها الحكومة هي لمصلحة أبناء اليمن.

ولفت إلى أنّ "الحل في اليمن ليس صعباً، وتوجد أُسس للحلّ وهي مخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية، لا سيما القرار 2216، وهي ترسم الإطار العام لحل الصراع في اليمن".

والأحد، قالت وكالة الأنباء العُمانية إن السلطان هيثم بن طارق تلقى رسالة خطية من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وكان وزير الخارجية اليمني وصل، السبت، إلى مسقط في زيارة تستغرق عدة أيام، مشيراً إلى أن زيارته هذه مجدولة في إطار جولة خليجية، من أجل بذل المزيد من الجهد والتشاور مع جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين للدفع بجهود السلام.

وكانت مفاوضات عُمان بين المبعوثَين الأمريكي والأممي إلى اليمن، ومليشيا الحوثي، انتهت مطلع مايو الماضي، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب اليمنية.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثف الحوثيون هجماتهم شبه اليومية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على مناطق سعودية متفرقة، يعلن التحالف اعتراضها وتدميرها باستمرار.

وترفض مليشيا الحوثي الموافقة على أي اتفاق قبل وقف دعم الطيران للقوات الحكومية في مأرب، حيث تحاول المليشيا السيطرة عليها، إضافة إلى ما تسميه "رفع الحصار" وفتح المطارات، "ورفع الوصاية الخارجية، واحترام حسن الجوار".

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة