وزير خارجية بريطانيا يتجه لطهران بزيارة استثنائية اليوم

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-12-2017 الساعة 09:16


أعلن السفیر الإیراني في بريطانيا، حمید بعیدي نجاد، أن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، سيصل إلى طهران، السبت، في زيارة وصفها بـ "الاستثنائية".

وقال السفیر: إن "الزيارة ستتيح بحث العلاقات بين البلدين بجمیع أبعادها"، مشيراً إلى وجود "توجهاتٍ إيجابيةٍ في سياسة لندن" تجاه بلاده.

وأكد نجاد أن "الاتفاق النووي سیكون أحد المحاور الرئیسیة لمباحثات جونسون في طهران"، معتبراً أن "موقف الحكومة البریطانیة إیجابي في مسألة صون هذا الاتفاق".

وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى "بقاء خلافاتٍ مع بریطانیا حول قضایا المنطقة"، لكنه أعرب عن أمله في أنه على ضوء "التوجهات الإيجابية التي شهدناها من الحكومة البریطانیة، خلال العام الأخير، فهناك إمكانية للوصول إلى تفاهمٍ أفضل في بعض المجالات لمصلحة السلام والاستقرار بالمنطقة".

وذكر أن "من هذه الإيجابيات الدعوة لتقديم المساعدات الإنسانية للیمن، وتأكيد ضرورة فكّ الحصار عنه، بيد أن ما تتوقّعه طهران من لندن أكثر من ذلك؛ وهو وقف تصدیر الأسلحة للسعودية، واستخدام بريطانيا جميع أدواتها للضغط على السعودیة لوقف هجماتها على الشعب الیمني".

اقرأ أيضاً :

طهران تحرّض أوروبا على واشنطن لإنقاذ اتفاقها النووي

وفي الشأن السوري، قال السفير: "لقد شهدنا خلال الأشهر الأخيرة تغیّراً في سیاسة بریطانیا حيال مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وقبلت بحقیقة أن تنحّي الأسد لن یساعد في تحسین الأوضاع، بل سیفضي إلى تصعید الإرهاب والعنف".

وتابع: "المواقف البریطانیة من أزمات أخرى في المنطقة كانت متوازنة، ومنها موقفها من الأزمة القطرية، وأزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، وكذلك معارضة لندن للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمةً لإسرائيل"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، في بيان عشية زيارته إلى طهران، إنه يعتزم إثارة موضوع إطلاق سراح المعتقلين المزدوجي الجنسیة لدى طهران، إضافة إلى بحث الاتفاق النووي، والأزمة اليمنية، وقضايا أخرى.

وتابع في البيان أنه سيطرح على القيادة الإيرانية هموم ومخاوف بلاده من "بعض نشاطات إيران في المنطقة"، لكنه أقرّ بأن العلاقات الثنائية "تحسّنت بشكل ملموس"، منذ عام 2011، وأنه "يمكن تحقيق مزيد من التقدّم حتى في ظل الظروف الصعبة"، مضيفاً: "أتطلّع إلى زيارةٍ بنّاءةٍ".

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لوزير خارجية بريطاني إلى إيران، منذ عام 2015، والثالثة منذ عام 2003.

مكة المكرمة