وزير خارجية قطر: الدوحة شريك موثوق لتحقيق السلام إقليمياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZ887y

وزير الخارجية القطري ترأس وفد بلاده في القمة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-10-2021 الساعة 13:20
- ماذا قال وزير خارجية قطر عن دور بلاده في دعم أمن المنطقة؟

إنها تتحرك في هذا الملف انطلاقاً من إدراكها آثار غياب الأمن على دول المنطقة كافة.

- ماذا قال الوزير القطري عن اجتماعات "سيكا"؟

إن بلاده تدعم الجهود الكازاخية لتحقيق أهداف المنظمة من مواجهة الإرهاب وتغير المناخ والأوبئة.

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده شريك موثوق به في تحقيق الأمن بالمنطقة، مؤكداً أن جائحة كورونا شكلت تهديداً جديداً خصوصاً لمن يعيشون في مناطق النزاع.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير القطري في الدورة السادسة لاجتماعات مجلس وزراء الخارجية لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، الذي يعقد بالعاصمة الكازاخية نور سلطان.

وأضاف: "إننا نقدر إيجابياً مسار (سيكا) خلال ثلاثين عاماً منذ تأسيسه، كمنتدى للحوار وتوحيد جهود مجموعة واسعة من الدول الآسيوية للمشاركة في نشاط إقرار الأمن والاستقرار في آسيا التي لا تزال فيها بؤر الإرهاب والنزاعات الإقليمية".

وتابع: "إلى جانب النزاعات والأزمات المتصاعدة والإرهاب الدولي في شتى أنحاء العالم، شكلت جائحة (كوفيد-19) تهديداً جديداً وتحدياً خطيراً، خاصة للذين يعيشون في مناطق النزاع".

وأكد الوزير القطري إدراك بلاده لأهمية التعاون متعدد الأطراف بوصفه السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والتغير المناخي والبيئة عموماً".

وأضاف: "انطلاقاً من هذا الإدراك، قدمت قطر المساعدات لكثير من دول العالم، من أجل الاحتواء والسيطرة على تفشي جائحة كورونا، إضافة إلى مشاركتها الفاعلة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته".

كما أشار إلى دعم الدوحة للمراكز البحثية في عدة دول للحد من التداعيات السلبية الخطيرة للجائحة، خصوصاً في الدول الأقل نمواً.

ولفت أيضاً إلى الدور الذي لعبته قطر في الأزمة الأفغانية انطلاقاً من حرصها على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن هذا الأمن لن يتحقق ما لم يكن واقعاً في أفغانستان.

وأكد استعداد بلاده مع الأطراف المعنية الأخرى لتقديم الدعم لكازاخستان حتى تنجح في تنفيذ أولويات رئاستها في (سيكا) في الفترة 2020-2022، ومنها منع انتشار الوباء ورقمنة الاقتصاد والتعليم والسياحة والأمن الإقليمي.

مكة المكرمة