وزير خارجية قطر: المصالحة الخليجية انتصار لمجلس التعاون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYoXep

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 06-01-2021 الساعة 18:42

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الأزمة الخليجية كانت وضعاً استثنائياً لسنوات مضت، والحل انتصار لمجلس التعاون.

وأضاف في تصريح لقناة "الجزيرة": "اتفقنا على مبادئ أساسية لتجاوز الخلاف الحالي، وقواعد لحوكمة علاقات الدول مستقبلاً، وأساسيات الاتفاق عدم المساس بأي دولة أو التدخل بشؤونها أو تهديد أمن الإقليم".

وتابع في هذا الصدد: "لم يتم الاتفاق على نشر البيان ولكن فيه مبادئ أساسية تم توضيحها، والقواعد المحددة لبيان العلا قواعد عامة ومبادئ رئيسية، ونشرها من عدمه لم يتم بحثه، ولا أعرف مدى اهتمام باقي الدول بنشر البيان النهائي للقمة، ولا إحراج فيه لأي دولة".

وأوضح الوزير القطري أن "المشاكل بين قطر والدول الأطراف مختلفة في طبيعتها، وبالتالي التعامل معها مختلف".

وبين الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن "ظروف أزمة 2017 تختلف عن أزمة 2014، والشرخ مختلف، وبالتالي التفاهمات مختلفة، ونحن لسنا في صدد أن يكون هناك شروط من دولة على دولة أخرى".

واستطرد قائلاً: "وجدنا إرادة من الأطراف لحل الأزمة، وكانت عبر تفويض السعودية لتمثيل باقي الدول، ونعتبر ما حدث مصالحة، والسعودية مثلت كل الأطراف والجميع شارك والجميع وقع، ولا شك أن العملية ستأخذ وقتها ولكنها بين الشعوب أسهل من الجوانب السياسية".

وأشار في حديثه إلى أنه "لا نستطيع أن نقول إن هذا نجاح لقطر أو السعودية أو أي دولة أخرى، بل نجاح للجميع"، موضحاً أن "الخطوات هي عودة العلاقات إلى طبيعتها ما قبل الأزمة من قبل كافة الأطراف". 

كما قال الوزير القطري إنه "لم يتم طرح موضوع قناة الجزيرة، وهي مؤسسة نفخر بها وبإعلامييها وبوجودها بقطر".

وشدد وزير الخارجية القطري أن بلاده تكفل حرية التعبير، مشيراً إلى أنه "يجب التعامل مع موضوع قناة الجزيرة بإيجابية وبشكل بناء".

وحول العلاقة مع إيران قال محمد بن عبد الرحمن: إن "لدول مجلس التعاون رؤى مختلفة مع إيران، ونريد حلولاً لخفض التصعيد".

وأوضح قائلاً: "نرقب التصعيد بين أمريكا وإيران، ورسالتنا للطرفين نحن لا نريد تصعيداً أو عملاً عسكرياً".

وأمس الثلاثاء، زار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السعودية للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، للمشاركة في القمة الخليجية التي عقدت في مدينة العُلا وأسفرت عن اتفاق للمصالحة الخليجية، الذي جاء غداة إعلان فتح الحدود والأجواء بين البلدين.

وأكدت مخرجات القمة إنهاء الأزمة الخليجية، مشددة على عدم المساس بسيادة أي دولة أو استهداف أمنها، وعلى تطوير العلاقات الراسخة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

وأشاد الإعلان بالجهود والمساعي الخيرة التي بذلها أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرأب الصدع بين الدول الأعضاء، كما عبر البيان عن شكره وتقديره لجهود أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وجهود الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً.

ورحب البيان بعودة العمل الخليجي المشترك إلى مساره الطبيعي، وتعزيز وحدة الصف والتماسك بين الدول الأعضاء، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً عدم المساس بأمن أي دولة أو المساس بلحمتها الوطنية.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إن ما حدث في القمة هو طيّ كامل للخلاف مع قطر، وعودة كاملة للعلاقات الدبلوماسية.

مكة المكرمة