وزير خارجية قطر: لا توجد معوقات سياسية لحل الأزمة الخليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d29xvB

وزير خارجية قطر مع سيرغي لافروف في موسكو

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2020 الساعة 13:59

وقت التحديث:

الأربعاء، 23-12-2020 الساعة 17:13

 كيف تنظر قطر إلى تطورات المصالحة الخليجية؟

قالت إنها تنظر بإيجابية لهذه التحركات.

ماذا قال وزير الخارجية القطري عن المصالحة المباشرة؟

قال إنها مع السعودية فقط التي تمثل باقي الدول.

كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، أن المصالحة الخليجية كانت فقط مع السعودية، لكنها تمثل الآخرين.

وقال في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في موسكو، اليوم الأربعاء: "نحن ثابتون على موقفنا بأهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف أن المناقشات حول المصالحة الخليجية كانت مع السعودية فقط، ولكن الرياض كانت تمثل باقي الدول الأطراف، مضيفاً: "قطر تنظر بإيجابية لتطورات المصالحة الخليجية".

وتابع: "هناك اختراق حدث قبل أسبوعين من خلال البيان الذي صدر عن وزير خارجية الكويت، وكان هناك اتفاق مبدئي لإطار عمل للوصول إلى المصالحة"، مضيفاً: "ننظر بإيجابية لهذه التطورات، وثابتون على موقفنا بأهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي".

وأردف: "لا توجد معوقات على المستوى السياسي لحل الأزمة الخليجية، وأي معوقات تبرز من أطراف نحاول تجاهلها".

وتابع بن عبد الرحمن: "شاركنا الجانب الروسي بأن قطر تنظر إلى أمن الخليج كأولوية، وأن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف".

كما دعا إلى الحوار بين إيران والدول الخليجية، وقال: "ندعو للحوار بين الدول الخليجية وإيران، ونرحب بأي مبادرة من شأنها جعل المنطقة مستقرة بشكل أفضل، وأن يكون هناك تفاهم مبني على أسس التعاون بين الدول على ضفتي الخليج العربي".

من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن أمل موسكو في أن تتيح القمة الخليجية القادمة إنهاء الأزمة المستمرة بين قطر وجيرانها منذ عام 2017.

وقال لافروف، أثناء المؤتمر الصحفي: "تأمل روسيا في أن تؤدي القمة الخليجية المقرر إجراؤها في الخامس من يناير إلى تجاوز الانشقاق داخل مجلس التعاون لدول الخليج، وتتيح استئناف أنشطته بشكل اعتيادي".

وأوضح لافروف أن اهتمام موسكو بهذا الموضوع ينسجم مع علاقات الشراكة والصداقة التي تربطها مع دول مجلس التعاون كافة.

وتابع: "استعادة وحدة مجلس التعاون وقدرته على أداء مهامه أمر مهم لتطبيق الأفكار المتعلقة بضمان الأمن في منطقة الخليج عموماً بمشاركة إيران".

ولفت الوزير إلى أن المبادرة الروسية المحدثة قبل عام بشأن ضمان الأمن في الخليج سلمت إلى جميع الأطراف المعنية وتحظى باهتمام نشط.

وذكّر بأن موسكو في أكتوبر الماضي، عندما كانت تترأس مجلس الأمن الدولي، نظمت اجتماعاً خاصاً بهذا الموضوع، مضيفاً: "المناقشات، على الرغم من وجود بعض الاختلافات في المواقف، كانت مفيدة جداً".

وتستضيف الرياض القمة الخليجية المقبلة، في الخامس من يناير المقبل، وسط بوادر تلوح في الأفق بالتوصل إلى اتفاق أوَّلي لإنهاء الأزمة الخليجية المندلعة منذ صيف 2017.

ورحبت قطر والسعودية، ثم لحقتهما بقية دول الخليج باستثناء البحرين، ببيان الكويت، التي قال وزير خارجيتها الشيخ أحمد الناصر الصباح، إن مباحثات مثمرة جرت بشأن حل الأزمة والتوصل إلى مصالحة خليجية.

وبدأت الأزمة عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع دولة قطر، في يونيو 2017، ثم فرضت عليها إجراءات وصفتها قطر بـ"الجائرة" بزعم دعم الأخيرة للإرهاب.

ونفت الدوحة هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبرتها محاولة للتأثير في قرارها المستقل والانتقاص من سيادتها، وأبدت استعدادها للجلوس والتفاوض، بعيداً عن أي شروط مسبقة.

مكة المكرمة