وزير خارجية قطر: لم نندم على التفاوض مع طالبان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dpyQx

وزير خارجية قطر: نعمل على تسهيل عمليات الإجلاء من أفغانستان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 23-08-2021 الساعة 10:06

- بماذا وصف وزير خارجية قطر استضافة بلاده لطالبان؟

قال: "حسن نية كدولة تحاول إنقاذ حياة الناس. حتى لو أنقذنا حياة واحدة".

- ماذا إن لم تلجأ طالبان إلى تقاسم السلطة في أفغانستان؟

وزير خارجية قطر: بخلاف ذلك، ليست قطر فقط التي لن تتمكن من المساعدة، ولكن أيضاً بقية المجتمع الدولي.

أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن رضا بلاده مما قدمته حيال استضافة المفاوضات الأفغانية، مؤكداً أن الهدف من هذا المسعى هو تحقيق السلام في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية القطري في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، مساء الأحد، متسائلاً في معرض إجابته عن سؤال إن كانت الدوحة ندمت على استضافة طالبان من أجل مباحثات التفاوض حول أفغانستان، هل يكون "الندم على القدرة على المساعدة في تحقيق السلام بين البلدان وإنقاذ أرواح الناس؟"، مضيفاً أن هذا الندم "لن يحدث أبداً"؛ معتبراً ما تقوم به الدوحة "حسن نية كدولة تحاول إنقاذ حياة الناس، حتى لو أنقذنا حياة واحدة".

وحول انهيار المفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية، قال: "كنا نحاول في الآونة الأخيرة بدء المفاوضات بين طالبان وبين الحكومة لكن للأسف وقعت الأحداث بسرعة كبيرة بعد رحيل الرئيس أشرف غني، وتحول الوضع هناك إلى حالة من الفوضى".

وأضاف: "نحن نبذل قصارى جهدنا للتأكيد عليهم بشأن أهمية التصرف والتعامل كطرف مشارك هناك كجزء من المجتمع الأفغاني، لكن لا يمكننا التنبؤ بما سيكون عليه رد فعلهم حتى يعودوا إلينا بإجابة واضحة".

وزاد: "لم نشعر منهم برفض هذه الأفكار التي قدمناها لهم، لكننا لم نسمع منهم أيضاً أي قبول لهذه الأفكار".

وحول أنشطة قطر للمساعدة في إخراج الناس من مطار كابل، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "الأنشطة الحالية على الأرض، مثل تسهيل عمليات الإجلاء، ما نزال حتى الآن نقوم بها"، مضيفاً: "نحن نتمنى ألا يستغرق هذا الإجلاء وقتاً طويلاً، ولكن أعتقد أنه سيستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين".

وأشار إلى أن هناك حاجة إلى "الانخراط والاتفاق على حل سلمي هناك والوصول إلى شكل من أشكال تقاسم السلطة الذي يتم تمثيله للجميع، وحماية حقوق الأقليات وحماية حقوق الإنسان الأساسية للشعب والمرأة وحقوق التعليم"، منبهاً إلى أنه "بخلاف ذلك، ليست قطر فقط التي لن تتمكن من المساعدة، ولكن أيضاً بقية المجتمع الدولي".

وأكد وزير الخارجية القطري أن "لا أحد منا يريد أن يرى أفغانستان نموذجاً لبلد يعيش في قرون ماضية".

جدير بالذكر أن حركة طالبان أعلنت، الخميس 19 أغسطس الجاري، قيام إمارة أفغانستان الإسلامية، وذلك بعد مرور أربعة أيام على دخولها العاصمة كابل وتسلم السلطة.

وسيطرت طالبان على العاصمة كابل، الأحد 15 أغسطس الجاري، دون مقاومة، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

وشاركت القوات القطرية في عمليات إجلاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمواطنين من أفغانستان، حيث أظهر فيديو تأمينَ القوات القطرية محيط عملية الإجلاء ومساعدة العالقين في مطار كابل بالعاصمة الأفغانية.

وكان لقطر دور كبير في التوصل إلى حل سياسي للأزمة الأفغانية؛ حيث استضافت مفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان أسفرت عن اتفاق تاريخي، في فبراير من العام الماضي، لسحب القوات الأجنبية من البلاد مقابل قبول طالبان بالانخراط في عملية سياسية سلمية.

مكة المكرمة