وزير خارجية قطر: مبادرة جديدة لحل أزمة الخليج والأجواء إيجابية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QnVY11

الوزير القطري قال إن الإجواء إيجابية بشأن المبادرة الجديدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-06-2020 الساعة 20:41
- ما الذي كتبه رئيس الحكومة القطرية في ذكرى الأزمة؟

أكد أن حصار بلاده فشل منذ يومه الأول، وأن أمير قطر لم يترك فرصة للحوار إلا سلكها، لكن الأطراف الأخرى للأزمة أضاعت الفرص كافة.

- ما الذي قاله وزير خارجية قطر بهذه المناسبة؟

أعرب عن تحيته لسكان قطر؛ مواطنين ومقيمين، على ما قدموه خلال سنوات الأزمة، وعبّر عن فخره بما أنجزته بلاده خلال هذه السنوات.

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني، مساء الجمعة، إن بلاده منفتحة على الحوار مع دول الأزمة الخليجية، لافتاً إلى أن هناك مبادرة كويتية جديدة لحل الأزمة.

وفي تصريحات لشبكة "الجزيرة"، قال الوزير القطري إن بلاده تأمل في أن تختلف المبادرة الجديدة عن سابقاتها، وأن تجد جديّة في التعامل معها، مؤكداً: "الأجواء إيجابية تجاه المبادرة الجديدة، ونأمل أن تسفر عن خطوات إيجابية".

ولفت وزير الخارجية القطري إلى أن حوار بلاده مع الرياض، نهاية العام الماضي، كان إيجابياً، لكنه توقف دون معرفة الأسباب، مضيفاً: "كنا ملتزمين باتفاق الرياض، والمحاضر تثبت ذلك، ودول الحصار انقلبت على الاتفاق".

وتابع: "نحن حريصون على وحدة مجلس التعاون بصرف النظر عمّا حدث، والحصار أضرّ بسمعته (المجلس)"، مؤكداً أن المنطقة "تعيش فترة ساخنة تتطلب حكمة في الحلول لضمان عدم انفجار الأوضاع".

وقال الوزير القطري إن دول الحصار استخدمت منصات التواصل الاجتماعي لتجييش الرأي العام ضد قطر التي لطالما طالبت جيرانها بعدم إقحام الشعوب في الأزمة وخلق الكراهية بينها.

وأضاف: "للأسف وجدنا، خصوصاً من مغردين بالإمارات، تجاوزاً على حرمات وتجاوزاً على النساء.. هذه التجاوزات كانت تعتبر خطاً أحمر بالنسبة لمجتمعاتنا".

وفي وقت سابق الجمعة، أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن فخره بما قدّمه الموجودون على أرض قطر خلال سنوات الحصار الثلاث، مؤكداً أن الأزمة بدأت بحملة تضليل أضرّت بمجلس التعاون الخليجي.

وغرّد قائلاً: "في ذكرى الحصار الجائر الذي بدأ بحملة تضليلٍ واهية أضرّت بواقع وصورة مجلس التعاون وشعوبنا، لا يسعني إلا أن أحيي الشعب القطري والمقيمين على صمودهم".

وتابع: "إذْ نفخر بما تمّ تحقيقه فإن هذا أقلّ ما يُقدم من أجل الوطن في ظلّ الظروف التي فرضتها علينا هذه المرحلة".

وأوضح في تغريدة ثانية قائلاً: "تواجهنا تحديات إقليمية ودولية عديدة كان آخرها كوفيد 19، وكان من الأجدى أن نرى تعاضداً لمجلس التعاون الخليجي لحماية شعوبنا ومحاربة التحديات معاً"، مشيراً إلى أن "الاستقطاب لا زال مستمراً بدل أن تسود الحكمة وأن يُحتكم للعقل".

وأكد أن مواقف قطر لم ولن تتغير؛ بعدما دعت إلى الحوار الحضاري غير المشروط والمبني على أسس المساواة واحترام السيادة والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وفي السياق، قال رئيس مجلس الوزراء القطري، الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، إن الخليجيين طووا عاماً آخر من أزمتهم التي سعى أمير البلاد تميم بن حمد إلى طيّها عبر الحوار بكل الطرق.

وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، واطلع عليها "الخليج أونلاين"، أكد رئيس مجلس الوزراء القطري أن ثلاث سنوات من الحصار انقضت ولم يبق منه إلا خيبات المحاصِرين (في إشارة إلى دول الحصار الأربع).

وتابع: "لم يترك أمير قطر مناسبة إلا وجدد انفتاح بلاده على الحوار لطي صفحة الخلاف، ولم يتركوا هم (دول الحصار) فرصة إلا وأهدروها".

وتحلّ اليوم الذكرى الثالثة للأزمة التي بدأت في الخامس من يونيو عام 2017، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع دولة قطر، وفرضوا عليها حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً؛ بزعم دعمها للإرهاب.

ونفت الدوحة هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبرت ما يحدث محاولة للنيل من سيادتها والسيطرة على قرارها الوطني، ورفضت الشروط التي وضعتها الدول الأربع لحل الأزمة.

وطوال السنوات الثلاث الماضية أكدت قطر، على لسان كبار مسؤوليها، انفتاحها على الحوار ورغبتها في حل الأزمة وإعادة الروح لمجلس التعاون الخليجي، شريطة ألا يكون ذلك بشروط مسبقة، وألا يتم على حساب سيادة الدول.

وحتى اليوم لم تنجح الوساطة التي يقودها أمير الكويت في رأب صدع البيت الخليجي، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة على الصعد كافة، والتي كان آخرها تداعيات جائحة كورونا التي أوجعت الاقتصادات النفطية وفي مقدمتها اقتصادات دول الخليج.

وتؤكد تقارير دولية تجاوز الدوحة لتداعيات الأزمة اقتصادياً وسياسياً، حتى إنها كانت الوحيدة التي حققت فائضاً في الميزانية نسبته 5% هذا العام على الرغم من تداعيات كورونا، في حين حققت موازنات جيرانها عجزاً من رقمين.

مكة المكرمة