وزير خارجية قطر: هناك تحرك الآن لحل النزاع الخليجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DM4Pr1

وزير خارجية قطر: لا بد أن يكون حلاً شاملاً يحفظ وحدة الخليج

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-12-2020 الساعة 12:05

ماذا قالت قطر عما تردد حول مصالحة مع السعودية؟

قال وزير الخارجية إن هناك تحركات حالية لحل الأزمة الخليجية.

ما أبرز المعلومات عن المصالحة الخليجية؟

أنباء حول قرب إعادة فتح الأجواء والحدود البرية، وإنهاء "الحرب الإعلامية" بين السعودية وقطر.

أكد وزير الخارجية القطري، اليوم الجمعة، وجود تحركات حالية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في العاصمة الإيطالية روما: "إن هناك تحركاً الآن لحل النزاع الخليجي".

وأشار إلى أن بلاده متفائلة بحل الأزمة الخليجية، مضيفاً: "لا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد"، مبيناً أن "وحدة الخليج ستكون لمصلحة الجميع".

وجدد تأكيده أن أي حل للأزمة الخليجية "لا بد أن يكون حلاً شاملاً يحفظ وحدة الخليج"، متابعاً: "نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح، لكن لا يمكننا التكهن إن كان التحرك وشيكاً أو سيحل الأزمة الخليجية بالكامل".

وأكد أنه "تجري حالياً تحركات لحل الأزمة الخليجية، ونؤمن بأنها لابد أن تنتهي على أساس الاحترام المتبادل واحترام حقوق الجميع".

وأوضح الوزير القطري أن "الأزمة الخليجية لا صلة لها باتفاقات أبراهام أو أي تطبيع مع إسرائيل"، معتبراً أن "التطبيع في الوقت الراهن لن يضيف أي قيمة للشعب الفلسطيني".

وكانت وكالة "بلومبيرغ" قالت، أمس الخميس، إن دولة قطر والسعودية تقتربان من صفقة "أولية" لإنهاء الأزمة بينهما، وذلك بوساطة أمريكية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أن الصفقة محل الحديث لا تشمل الدول الثلاث الأخرى المشارِكة في مقاطعة قطر منذ يونيو 2017، وهي مصر والإمارات والبحرين.

وقال أحد المصادر إن ترتيباً أوسع (بين جميع الأطراف) لا يزال بعيد المنال، بسبب بقاء بعض القضايا العالقة، من ضمنها علاقات الدوحة مع طهران.

ولفتت الوكالة إلى أن الاختراق المحتمل يأتي بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي قادتها الكويت.

وأدت هذه الجهود إلى نتيجة، بحسب بلومبيرغ، خصوصاً بعد "الزخم النهائي" من قِبل جاريد كوشنر، صهر  الرئيس الأمريكي، الذي زار الرياض والدوحة هذا الأسبوع.

وسيشمل التقارب بين الرياض والدوحة، على الأرجح، إعادة فتح الأجواء والحدود البرية، وإنهاء "الحرب الإعلامية"، وخطوات أخرى لبناء الثقة ضمن خطة مفصلة لاستعادة العلاقات تدريجياً، بحسب المصادر.

ومساء الأربعاء، قالت مصادر خليجية لـ"الجزيرة"، إن الساعات القادمة قد تشهد انفراجة في الأزمة، مشيراً إلى حراك نشط ومباحثات تجري في هذه الأثناء قد تفضي إلى نتائج مهمة.

والأربعاء أيضاً، التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جاريد كوشنر، الذي وصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء، قادماً من الرياض، بعد أن أجرى مشاورات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن الحصار وقطع العلاقات.

ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

مكة المكرمة