وزير خارجية مصر يزور الخرطوم سعياً لإزالة "سوء الفهم"

سامح شكري

سامح شكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-04-2017 الساعة 16:35


يعتزم وزير الخارجية المصري، سامح شكري، زيارة السودان؛ لبحث عدد من القضايا المشتركة، وإزالة "سوء الفهم" الحاصل بين الطرفين منذ شهور.

وقال شكري، الأربعاء، إنه سيزور السودان الأسبوع المقبل لعقد جولة حوار سياسي، يتم خلالها إثارة جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وإزالة أي "سوء فهم".

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب (البرلمان) المصري، وحضور رؤساء لجان الدفاع والأمن القومي، والشؤون الأفريقية والعلاقات الخارجية، حسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وأوضح شكري أن السودان "هو الامتداد الطبيعي للأمن المصري"، لافتاً إلى أن العلاقات بين الدولتين "ممتدة عبر التاريخ، وأن بينهما مصلحة مشتركة".

اقرأ أيضاً:

العلاقات السودانية المصرية.. إلى أين؟

وشدد الوزير المصري على "ضرورة أن تكون العلاقة بين الجانبين مبنية على الاحترام المتبادل، واستمرار التواصل على كافة المستويات بين الجانبين".

وكان شكري يتطلع إلى زيارة الخرطوم السبت الماضي 9 أبريل/نيسان، لكن الظروف الجوية حالت دون ذلك.

وأشار شكري إلى أن تغيرات طرأت على بعض الإجراءات التي اتخذتها حكومة السودان، لكنه أكد أن كل دولة لها الحق، وفقاً لما تتمتع به من سيادة، في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وجدد وزير الخارجية المصري حرص بلاده على تعزيز العلاقة المهمة التي تربطها بالسودان، وتوضيح الأمور، قائلاً: "نأمل أن تكون الزيارة القادمة مثمرة، وفي إطار من الشفافية بما يخدم العلاقات بين الجانبين".

حديث شكري يأتي بعد ساعات من اتصال الرئيس السوداني عمر البشير بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الثلاثاء، والذي أكد خلاله "تضامن السودان حكومة وشعباً مع مصر ضد الحوادث الإرهابية، في ضوء ما يجمع البلدين من تاريخ مشترك ووحدة المصير".

وخلال الشهور القليلة الماضية، خيّم التوتر على العلاقة بين البلدين بسبب قضايا خلافية، من بينها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

مكة المكرمة