وزير كويتي يلتقي سفير فرنسا ويرفض ربط الإسلام بالإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AvDXm

من لقاء الوزير الكويتي والسفيرة الفرنسية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-10-2020 الساعة 18:00
- بم وصفت الكويت تصريحات ماكرون؟

بأنها غير مسؤولة ولا مبررة، وحذَّرت من عواقبها.

- بم طالبت الكويت خلال لقاء وزير خارجيتها بالسفيرة الفرنسية؟

وقف الإساءات إلى الأديان والأنبياء كافة في بعض الخطابات الرسمية والسياسية.

رفضت دولة الكويت، الأحد، ربط الدين الإسلامي بالإرهاب والمساس به، مطالبة بضرورة وقف الإساءات إلى الأديان السماوية والأنبياء كافة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح، مع السفيرة الفرنسية لدى الكويت "آن كلير لو جيندر"، وفق وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وأكد الوزير الكويتي ضرورة وقف الإساءات إلى الأديان والأنبياء كافة في بعض الخطابات الرسمية والسياسية، والتي قال إن من شأنها "بث مزيد من روح الكراهية والعداء والعنصرية بين الشعوب".

وشدد على أهمية إشاعة ثقافة التسامح والسلام بين الجميع، مستنكراً في الوقت ذاته قتل أستاذ التاريخ بإحدى المدارس الفرنسية، كما أكد موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره.

والجمعة، أبدت الكويت استياءها من استهداف الدين الإسلامي بالإساءة من خلال الرسوم المسيئة، محذّرة من عواقب دعم هذه الإساءات.

وكان مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي أعربا عن إدانتهما واستنكارهما لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي أساء فيها إلى الإسلام، واصفين إياها بأنها "غير مسؤولة ولا مبررة"، و"تنشر الكراهية".

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" المسيئة إلى الرسول (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إيبدو)، والمنشورة على واجهات المباني بعدة مدن فرنسية، بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا؛ على خلفية قتل معلم عرض على تلاميذه تلك الصور بإحدى ضواحي باريس.

وأثارت تصريحات ماكرون ردود فعل واسعة في الشارعين العربي والإسلامي، وخرجت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردّاً عليها.

مكة المكرمة