وزير لبناني: الإساءة لدول الخليج لا تمثل توجه حكومة ميقاتي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1d5MNE

وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-01-2022 الساعة 09:33
- ماذا قال الوزير اللبناني؟
  • التعرض للدول العربية والخليجية ليس في برنامج الحكومة اللبنانية.
  • ما يشكل تعرضاً للثوابت العربية لا يمثل الحكومة.
- ما سبب تصريح الوزير؟

تصريحات مسيئة بحق السعودية أطلقها أمين عام حزب الله مؤخراً.

اعتبر وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي، الإساءة لدول الخليج خارجة عن إطار برنامج حكومة بلاده، مؤكداً ضرورة أن تكون بيروت بعيدة عن أي أذى يصيب الدول العربية.

جاء ذلك في حديث لقناة "الحدث" السعودية، الثلاثاء، قال فيه مولوي: إن "القوانين اللبنانية تمنع تعكير العلاقات مع الدول الصديقة".

ولفت إلى أن "التعرض للدول العربية والخليجية ليس في برنامج الحكومة (يترأسها نجيب ميقاتي)، وما يشكل تعرضاً للثوابت العربية لا يمثل الحكومة".

وشدد مولوي على أنه "لا يجب أن يكون لبنان منطلقاً للإساءة لأي دولة عربية، كما ولا نقبل بأن يكون لبنان معبراً لأي شر يصيب العرب".

وأواخر ديسمبر الماضي، حث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، القيادات اللبنانية على تغليب مصالح شعبها، و"إيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي"، على حد وصفه.

ورداً على ذلك هاجم أمين عام حزب الله حسن نصر الله السعودية، وقال: إن "مشكلة السعودية في لبنان هي مع الذين هزموا مشروعها في المنطقة، ومنعوا تحويل لبنان إلى إمارة سعودية".

لكن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ردّ في وقت سابق على تصريحات "نصر الله" قائلاً: إن تلك التصريحات "لا تمثل موقف الحكومة اللبنانية".

وأمس الثلاثاء، قال الرئيس اللبناني ميشال عون، في تعقيب غير مباشر على تصريحات نصر الله، إن بلاده حريصة على علاقات جيدة مع دول الخليج.

تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، في 3 ديسمبر المنصرم، عقب اندلاع أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية ودول خليجية أخرى، جراء تصريح له قبل توليه الوزارة حول حرب اليمن حيث وصفها بـ"العبثية".

ويعاني لبنان، منذ عامين، أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، مع انهيار العملة المحلية الليرة، وشح في الأدوية والوقود وسلع أساسية أخرى، بالإضافة إلى هبوط حاد في القدرة الشرائية لمواطنيه.

الاكثر قراءة