وزير يمني: الإمارات هي طرف النزاع ولن نحاور الانفصاليين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXvEVq

الحكومة الشرعية ستعود إلى عدن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-09-2019 الساعة 12:36

أعلن وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، اليوم الأربعاء، أنه لن يتم الجلوس مع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات، على طاولة حوار واحدة مطلقاً.

جاء ذلك في تسريب صوتي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد المواجهات الجارية بين المليشيات الانفصالية الجنوبية والحكومة الشرعية اليمنية.

وأوضح الوزير أنه "إذا كان هناك حوار، فسيكون مع دولة الإمارات، لكونها صاحبة الأدوات العسكرية".

وأكّد أن الحكومة الشرعية "ستعود إلى عدن بالحرب أو بالسلم، ولن نتركها لمشروع التفتيت".

وقال الميسري: إن "الإمارات هي الطرف الأساسي في النزاع، وتقدم خدمة مجانية للحوثيين".

وأضاف: إن "أكثر المستفيدين مما يجري في عدن هم الحوثيون، ومن يقدم تلك الخدمة المجانية لهم هو شريك في التحالف للأسف".

وشدد: "نحن مصرُّون على موقفنا، وعلى الجميع الاطمئنان بأن عدن لن تُترك لمشروع التفتيت".

والاثنين الماضي، أرسلت السعودية قوة عسكرية إلى مدينة شبوة، التي شهدت في الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف والمليشيات الانفصالية المدعومة إماراتياً.

وتشهد العلاقات الإماراتية - السعودية خلافات باليمن خلال الأشهر السابقة، بُعيد انسحاب أبوظبي جزئياً من التحالف الذي تقوده الرياض والداعم للحكومة اليمنية الشرعية.

وتفاقم التوتر بين الطرفين إبان تحرك الانفصاليين الجنوبيين، وسيطرتهم الخميس الماضي، على محافظتي عدن وأبين، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني؛ وهو ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.

وجاء القصف بعد ساعات من إعلان الحكومة اليمنية تطهير عدن من المليشيات الانفصالية الموالية للإمارات بعد تمكنها من احتلال عدن، حيث تم طردها من المدينة بعد تدخل سعودي.

وأقرت الإمارات، الخميس الماضي، بشن تلك الغارات، لكنها سوغتها بأنها استهدفت "مجموعات إرهابية مسلحة"، رداً على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن.

في حين قالت الحكومة اليمنية، الجمعة الماضي: إنها "ترفض التبريرات الزائفة التي ساقتها الإمارات للتغطية على استهدافها السافر لقوات الجيش الوطني"، واعتبرت محاولة الإمارات إلصاق تهمة الإرهاب بقوات الجيش اليمني "مجرد محاولة بائسة للتغطية على استهدافها السافر وغير القانوني".

وادَّعت الإمارات أن القوات التي قصفتها جنوبي اليمن، من حزب "الإصلاح" المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين (تصنفها السعودية والإمارات إرهابية)، رغم أن الحزب إحدى الأذرع السياسية المنضوية ضمن الحكومة الشرعية.

وتدعم الإمارات قوات تتبع ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي يطالب بانفصال الجنوب، بما يتنافى مع رغبات الحكومة الشرعية التي تدخّل التحالف السعودي-الإماراتي لدعمها في مارس 2015، وهدف إلى إسقاط انقلاب الحوثيين في صنعاء وإعادة الشرعية.

مكة المكرمة