وزير يمني: لن نقبل أن يكون اتفاق الرياض ذريعة لتمرد الانتقالي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ydVePY

وزير خارجية اليمن محمد الحضرمي

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-06-2020 الساعة 20:56

قال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، السبت، إنه لا يمكن القبول بأن يكون "اتفاق الرياض" ذريعة لاستمرار التمرد المسلح للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، جنوبي البلاد.

وأكد الحضرمي، في سلسلة تغريدات نقلها حساب الخارجية اليمنية على "تويتر"، أن "التصعيد الأخير غير المبرر في سقطرى من قِبل مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي، سيضاف إلى قائمة انتهاكاته التي سيُحاسب عليها".

واعتبر الوزير اليمني أن استمرار هذا التمرد المسلح دون رادع سيُنهي كل ما تبقى من أمل في تنفيذ "اتفاق الرياض" الذي جاء في الأصل من أجل إنهائه، وفق قوله.

‏⁧‫وأوضح أن "ما حدث لن يكون أداة ضغط لداعمي الانقلاب (في إشارة إلى اﻹمارات)"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن نقبل بأن يكون اتفاق الرياض ذريعة لاستمرار تمرد (الانتقالي) المسلح، أو أن يكون أداة ضغط لشرعنة من يصر على انقلابه".

وتابع: "اتفاق الرياض جاء لإنهاء التمرد، وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي-الإيراني وليس لشرعنة استمرار التمرد على الدولة".

ويأتي هذا التصريح بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مبنى ديوان محافظة سقطرى في حديبو ومبنى الأمن العام ومعسكر القوات الخاصة، وإعلانه الإدارة الذاتية للمحافظة.

وعلّق رمزي محروس، محافظ سقطرى، السبت، بقوله إن المحافظة تعرضت لخذلان وصمت مريبَين.

واستنكر محروس، في بيان مقتصب نشره على صفحته بموقع التواصل "فيسبوك"، ما تفعله القوات المدعومة إماراتياً في المحافظة، وسط صمت تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية.

وجاءت سيطرة مسلحي "الانتقالي" على المدينة، بعد يوم واحد من انسحاب نقاط التفتيش السعودية منها، وبعد توقيع اتفاق مع القوات الحكومية على تسيير دوريات أمنية مشتركة.

و"اتفاق الرياض" هو اتفاق مصالحة جرى بوساطة سعودية بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، وجرى التوقيع عليه في الرياض يوم 5 نوفمبر 2019، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

ويستند الاتفاق إلى عدد من المبادئ، أبرزها الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة، ونبذ التمييز المذهبي والمناطقي، ووقف الحملات الإعلامية المسيئة.

ونص الاتفاق على عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن (العاصمة المؤقتة) وأبين وشبوة، منذ أغسطس 2019، إلى مواقعها السابقة.

كما نص على تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ توقيع الاتفاق، إلى معسكرات داخل عدن تحددها وتشرف عليها قيادة تحالف دعم الشرعية، الذي تقوده الرياض.

مكة المكرمة