وزير يمني يشن هجوماً حاداً على الإمارات: "طفح الكيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gDnvxJ

الإمارات تمول عناصر تابعة لـ"المجلس الانتقالي" لنشر الفوضى في سقطرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-06-2019 الساعة 18:24

شنَّ مسؤول يمني هجوماً حاداً على الإمارات، التي توجد قواتها في مناطق عدة باليمن، واصفاً ما يحدث في سقطرى من انتشار مسلح، بـ"الاحتلال" الذي تدعمه أبوظبي.

جاء ذلك في تدوينة كتبها وزير الدولة أمين العاصمة صنعاء، عبد الغني جميل، على صفحته بـ"فيسبوك"، الثلاثاء، مؤكداً عدم وجود "أي مسوغ لوجود الإمارات في سقطرى".

ووجَّه "جميل" سؤالاً إلى الإمارات عما تريده من سقطرى، قائلاً: "ماذا تريدون؟ لا يوجد فيها حوثي، لا توجد فيها (تنظيم) قاعدة أو داعش أو أي عناصر تخريبية على الإطلاق".

ووصف ما يحدث في سقطرى بـ"احتلال متكامل الأركان"، داعياً الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة إلى "اتخاذ قرار حاسم ومكاشفة الشعب".

وتعهد الوزير اليمني بعدم السكوت عما تفعله الإمارات لاحتلال الموانئ والجزر اليمنية، وقال: "عهداً ووعداً لن نكون شمَّاعات أو جسر عبور لاحتلال جزرنا وموانئنا".

 

وجاء هجوم الوزير اليمني، بعدما صعَّد المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، الذي تموله الإمارات، تحركاته في جزيرة سقطرى، واعتدى عناصره على موكب وزير بالحكومة اليمنية ومحافظ الجزيرة التي تقع في بحر العرب، وسيطروا على مينائها قبل أن يُطرد عناصر المجلس.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها مسؤولون يمنيون الإمارات، والتي كان آخرها هجوم محافظ مدينة المحويت اليمنية، الاثنين الماضي، وليَّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، داعياً إياه إلى "تجنُّب الانتهازية".

وشهدت سقطرى، في مايو 2018، توتراً غير مسبوق؛ إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها بالتزامن مع وجود رئيس الحكومة اليمني حينها أحمد عبيد بن دغر وعدد من الوزراء.

وعقب رفض الحكومة الخطوة الإماراتية، وتمسُّكها بانسحاب قوات الإمارات، تدخَّلت وساطة سعودية قضت برحيل قوات أبوظبي من الجزيرة البعيدة عن الصراع المسلح الدائر في اليمن.

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

 

مكة المكرمة