وسط أزمة ثقة.. رئيس وزراء البحرين يلتقي أفراداً بالعائلة المالكة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3vM34

لقاء رئيس الحكومة البحرينية بعدد من أفراد الأسرة الحاكمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-05-2019 الساعة 18:30

التقى رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة، اليوم الأحد، عدداً من أفراد العائلة المالكة.

يأتي ذلك بعد جدل أثاره الانتقاد الرسمي لزيارة نواب مرجعاً شيعياً التقاه رئيس الوزراء البحريني، وكذلك الاعتراض الرسمي على اتصال الأخير بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يعد الأول منذ الأزمة الخليجية، واعتباره، رسمياً، لا يمثل المملكة.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية (بنا) استقبل رئيس الوزراء بقصر القضيبية عدداً من أفراد العائلة المالكة والمسؤولين، حيث "تطرق معهم إلى قضايا الشأن الوطني".

ومساء 8 مايو الجاري، تواصل 6 نواب وعضو بلدية سابق مع المرجع الشيعي بالبلاد، عبد الله الغريفي، الذي سبق أن تواصل معه رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة، مطلع الشهر.

ونشرت وسائل إعلام بحرينية رسمية ومحلية بيانات تنتقد تواصل النواب مع المرجع الشيعي، الذي قالت إنه لم يصدر موقفاً واضحاً ضد ما يمس البحرين من تدخلات، لا سيما الإيرانية منها، وهو ما عده مغردون مساساً غير مباشر برئيس الوزراء.

ومطلع مايو الجاري، قال رئيس الوزراء، خلال زيارته الغريفي بمنزله: إن "المجتمع سيبقى أبد الدهر عصياً على كل محاولات الفرقة والانقسام"، وفق ما نقلته وكالة (بنا) حينها.

البحرين

وبعدها بيومين أوضح ديوان رئيس الوزراء البحريني، في توضيح، أن زيارة "آل خليفة" كانت ردّاً على زيارة الغريفي لتعزية رئيس الوزراء، وضمن زيارات الأخير للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.

وسبق أن اعترضت البحرين على خطوة نادرة قام بها رئيس الوزراء عقب اتصاله الأول منذ الأزمة الخليجية في 2017، بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واعتبرته- من خلال تصريح لوزير شؤون مجلس الوزراء، محمد إبراهيم المطوع- "لا يمثل الموقف الرسمي للمملكة".

ويعد آل خليفة، الذي يمسك بمنصبه منذ عام 1971، الرجل الأقوى والأكثر نفوذاً في البلاد، الذي تحاول الإمارات والسعودية تغييره.

وتعمل الإمارات على مساعدة الملك البحريني في استبدال رئيس الوزراء بوليّ العهد الحالي سلمان بن حمد، أو ناصر بن حمد، الابن الرابع والأكثر حظوة لدى الملك حمد بن عيسى.

ولا يستبعد كثيرون أن يكون الدور الذي أدَّاه خليفة بن سلمان في قيادة أمور الحُكم واتخاذ القرارات الصعبة خلال اضطرابات 2011؛ قد أثار غيرة الملك حمد بن عيسى، وهو ما يفسر الخلافات القائمة بين الطرفين.

البحرين

 

 

مكة المكرمة