وسط اعتداء قوات الاحتلال.. تشييع جثمان شيرين أبو عاقلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1da2N7

تشييع كبير شهدته جنازة شيرين أبو عاقلة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-05-2022 الساعة 18:00
- كيف واجهت قوات الاحتلال المشيعين؟
  • منعتهم من حمل النعش على الأكتاف.
  • تعاملت بالقوة ما تسبب بحصول إصابات بين المشيعين.
  • هددت باختطاف الجثمان.
- ماذا قال شقيق شيرين؟

قوات الاحتلال منعتهم من وضع علم فلسطين في المنزل.

شيّعت جموع غفيرة من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، جثمان مراسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وسط تضييق شديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث ووري جثمانها في باب الخليل بمدينة القدس المحتلة، وسط حضور حشد كبير من المشيعين مسلمين ومسيحيين.

واعتدت قوات الاحتلال بوحشية على حشود الفلسطينيين أثناء التشييع، ومنع الجنود المشيعين من حمل النعش على أكتافهم، فتصاعدت هتافاتهم "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وأصيب عشرات المشاركين بالاختناق ورضوض وكسور إثر اعتداء جنود الاحتلال على موكب تشييع شيرين، ومنعت إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة سيراً على الأقدام.

وهددت قوات الاحتلال باختطاف الجثمان من المستشفى عقب انطلاق مسيرة حاشدة رفع فيها العلم الفلسطيني بكثافة، في محيط وساحات المستشفى الفرنسي.

واضطر المشيّعون لإعادة إدخال جثمان شيرين إلى المستشفى بعد اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة التشييع والتهديد باختطاف الجثمان، وإطلاقها قنابل الصوت والمياه العادمة تجاه المشاركين، والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات، والتي أدت إلى إصابة العشرات منهم.

واحتشد مئات الفلسطينيين بالأعلام والزهور والهتافات أمام المستشفى الفرنسي في القدس المحتلة منذ الصباح حيث يوجد جثمان شيرين، استعداداً لانطلاق جنازتها وسط تضييقات وقيود من قبل سلطات الاحتلال التي منعتهم من اتباع الجنازة.

وفي تحدٍّ لقرار الاحتلال رفع المشيّعون أعلام فلسطين في محيط المستشفى الفرنسي، وأصروا على حمل الجثمان على الأكتاف للسير به في شوارع وأزقة القدس ومنها إلى الكنيسة ثم إلى المقبرة، لكن قوات الاحتلال هاجمت الحشود وأوسعتهم ضرباً وأطلقت قنابل الصوت.

ودفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات عسكرية وفرق الخيالة إلى المستشفى الفرنسي، وأغلقت الطرق المؤدية إليه، حيث يسجى الجثمان، وصادرت الأعلام الفلسطينية التي رفعها المشيعون في الموكب، ومنعت المئات منهم من مغادرة المستشفى واللحاق بموكب التشييع.

ووصل جثمان شيرين أبو عاقلة إلى كنيسة الروم الكاثوليك، حيث أقيمت الصلاة على روحها، قبل أن ينقل إلى المقبرة ليوارى الثرى هناك، فيما قرعت كنائس القدس أجراسها بالتزامن مع تشييع الجثمان، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال، ونصب الحواجز العسكرية في الطرقات المؤدية إلى المقبرة.

وكان جثمان الزميلة شيرين أبو عاقلة قد وصل، الخميس، إلى المستشفى الفرنسي، على أن يُنقل إلى كنيسة بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك ويُشيّع بمشاركة جماهيرية كبيرة وممثلين عن مختلف القوى والهيئات السياسية والوطنية الفلسطينية والمؤسسات الصحفية.

وعرقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، السير في منطقة المستشفى الفرنسي قبيل بدء تشييع جثمان شيرين، وحاصرت المنطقة، كما اقتحمت المقبرة قبل تشييع الجثمان إليها.

وذكرت إذاعة "كان" العبرية أن شرطة الاحتلال اتخذت إجراءات أمنية مشددة، الجمعة، ونشرت مئات من عناصرها في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة في القدس، تمهيداً لتشييع شيرين ظهراً إلى مقبرة جبل صهيون المجاورة للبلدة القديمة.

وزعمت الإذاعة العبرية الرسمية أن سلطات الاحتلال استطاعت الحصول على التصوير المقطعي المحوسب الذي أجري للراحلة شيرين، لكنه لن يساعد كثيراً في التحقيق، وأنه بدون فحص الطلقة لا يمكن أبداً معرفة ظروف مقتلها.

التفاعل الخليجي

وأظهرت لقطات مصورة محاولة جنود الاحتلال منع وعرقلة تعليق صور لشيرين أبو عاقلة في حارة النصارى بالقدس القديمة، ومنعت شبّاناً من تعليق ملصقات ولافتات لشيرين أمام كنيسة الروم الكاثوليك حيث تقام جنازتها، واحتجزت بعضهم.

وقال طوني أبو عاقلة، شقيق شيرين، إن قوات الاحتلال رفضت وجود أي علم فلسطيني داخل منزل العائلة، حسبما نقله تلفزيون فلسطين.

وقبل يومين، اغتيلت شيرين أبو عاقلة (51 عاماً) برصاص قنّاص إسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامات مخيم جنين، وهي الجريمة التي أثارت غضباً عربياً وردوداً دولية واسعة.

يشار إلى أن شيرين من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وعلى مدى ربع قرن كانت في قلب الخطر لتغطية حروب الاحتلال الإسرائيلي وهجماته واعتداءاته على الشعب الفلسطيني.

وُلدت شيرين أبو عاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين، وعملت في مواقع عدة مثل الأونروا وإذاعة صوت فلسطين وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح وإذاعة مونتي كارلو، قبل التحاقها بقناة الجزيرة الفضائية عام 1997.

الاكثر قراءة