وسط تشديدات أمنية.. دفن جثمان مرسي بحضور عائلته فقط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gX5x5r

مراسم الدفن استمرت ساعة واحدة فقط (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-06-2019 الساعة 08:30

وُوري جثمان الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، الثرى فجر اليوم الثلاثاء، بإحدى مقابر شرقي العاصمة القاهرة، وسط إجراءات أمنية مشددة، في حين أكد نجله عبد الله أن السلطات رفضت السماح بدفنه في مقابر العائلة.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن محامي الرئيس المصري، عبد المنعم المقصود، أنه شارك في مراسم الدفن بعد أقل من 24 ساعة على وفاته، والتي تمت بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة الإخوان، بمدينة نصر شرقي القاهرة.

وأكد المقصود أن زوجته فقط سُمح لها بالمشاركة في مراسم الدفن، إلى جانب نجله أسامة المحبوس حالياً، وشقيقين للرئيس.

وقال المحامي: "أنا وأفراد الأسرة أتممنا صلاتَيْ فجر الثلاثاء والجنازة على جثمان مرسي، بمسجد سجن ليمان طرة (جنوبي القاهرة)، قبل أن تنتقل سيارة تحمل الجثمان برفقة زوجته ونجله إلى المقابر شرقي العاصمة".

وأشار إلى أن الأسرة جلست قرابة ثلاث ساعات في مستشفى سجن ليمان طرة، حيث كان يرقد جثمان مرسي، وحضرت مراسم الغسل والجنازة.

وأوضح أنه شارك هو والأسرة في حضور مراسم الدفن، ودُفن مرسي بجوار قبر المرشد السابق للإخوان، محمد مهدي عاكف، الذي توفي في سبتمبر 2017، متأثراً بمرضه أيضاً.

كذلك كشف مصدر للوكالة التركية أن مراسم الدفن استمرت ساعة واحدة فقط، وسط غياب كامل لمناصريه، وحضور أمني مشدَّد.

وأعلن التلفزيون المصري، أمس الاثنين، وفاة الرئيس المصري أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية تخابر، بعد سنوات من التعتيم على أوضاعه داخل السجن.

وعقب رفع الجلسة أُصيب أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر بنوبة إغماء توفي على أثرها، ونُقل الجثمان إلى المستشفى.

وطلب الرئيس الذي عزله العسكر، عام 2013، الكلمة من القاضي، وألقى آخر كلماته خلال الجلسة، قبل أن يصاب بالنوبة.

وقال النائب العام المصري: إن "النيابة العامة تلقت إخطاراً بوفاة محمد مرسي العياط أثناء حضوره جلسة المحاكمة (بقضية التخابر)".

مكة المكرمة