وسط تصاعد الأزمة مع إثيوبيا.. السيسي يمدد حالة الطوارئ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwMWry

تصاعد الخطاب العنيف مؤخراً بين مصر وإثيوبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-10-2019 الساعة 15:38

مدد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، للمرة التاسعة على التوالي حالة الطوارئ لثلاثة أشهر؛ "نظراً للظروف الأمنية الخطيرة" في البلاد.

ورغم أن قرار تمديد حالة الطوارئ كل ثلاثة أشهر هو أمر اعتاد عليه المصريون منذ 2017، إلا أنه أتى في وقت تتوتر فيه العلاقات المصرية-الإثيوبية بسبب أزمة سد النهضة، وسط تلويح متبادل باللجوء للحل العسكري.

وأعلنت حال الطوارئ في أرجاء مصر كافة بعد اعتداءين في التاسع من أبريل 2017، استهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا والإسكندرية، وأسفرا عن سقوط 45 قتيلاً.

ويعزز قانون الطوارئ بشكل كبير صلاحيات السلطات الأمنية في التوقيف والمراقبة، ويتيح فرض قيود على حرية التحرك في بعض المناطق.

وجاء في نص قرار الرئيس المصري، حسب الجريدة الرسمية: "نظراً للظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها البلاد وبعد أخذ رأي مجلس الوزراء، قرر رئيس الجمهورية أن تعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر؛ اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح الأحد الموافق 27 أكتوبر 2019".

ونص القرار على أن "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين".

وفرضت حالة الطوارئ للمرة الأولى في عهد السيسي في أكتوبر 2014، لكنها اقتصرت في البداية على محافظة شمال سيناء.

يشار إلى أنه تصاعد الخلاف الدبلوماسي في الأيام الأخيرة بين القاهرة وأديس أبابا حول سد النهضة الإثيوبي الكبير على النيل الأزرق، بالإضافة إلى الخطاب العنيف بين الطرفين، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تقديم عرض وساطة.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الأسبوع الماضي، إن بلاده لن تتوقف عن إكمال السد، مهدداً مصر بأن بلاده يمكنها تجنيد الملايين لمواجهتها.

وتشعر القاهرة بالقلق من أن المشروع الذي يقع بالقرب من الحدود مع إثيوبيا والسودان، والذي أكتمل 70٪ منه بالفعل، سيحد من حصتها النادرة أساساً من مياه نهر النيل.

مكة المكرمة