وسط توتر مع تركيا.. مقاتلات إماراتية تصل اليونان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkBkrz

الطائرات الإماراتية في قاعدة "سودا" اليونانية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 28-08-2020 الساعة 09:07

ما سبب وجود القوات الإماراتية في قاعدة يونانية؟

في إطار التدريبات المشتركة وفقاً لوكالة الأنباء اليونانية.

ما سبب التوتر القائم بين اليونان وتركيا؟

خلافات حول الحدود البحرية وعمليات التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة.

أعلنت هيئة الأركان العامة اليونانية، مساء الخميس، وصول تسع طائرات عسكرية تابعة للقوات الجوية الإماراتية إلى قاعدة "سودا" في إطار التدريبات المشتركة مع القوات المسلحة اليونانية.

وقال البيان إن هذه المناورات "هي نتيجة العلاقات الرائعة والتعاون بين البلدين، وأيضاً التواصل الشخصي لقائدي القوات المسلحة للبلدين".

وأضاف، وفقاً لوكالة الأنباء اليونانية: "لإجراء تدريبات مشتركة، قامت الهيئات المعنية من هيئة الأركان العامة اليونانية والأركان العامة الإماراتية بالعمل معاً، وقد لعبت الاتصالات على مستوى وزراء دفاع وخارجية البلدين بدور هام".

ويأتي الإعلان عن تدريبات الطيارين العسكريين المشتركة في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأبيض المتوسط توتراً كبيراً بين اليونان وتركيا، بسبب خلافات حول الحدود البحرية وعمليات التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع الوطني التركية، الأربعاء الماضي، مشاركة قواتها في تدريبات مع البحرية الأمريكية التي وصفتها بـ"قوات حليفة" شرقي البحر الأبيض المتوسط، في الوقت الذي احتشدت فيه سفن بحرية أوروبية لإجراء مناورات مشتركة بنفس المنطقة.

وذكرت الوزارة في تغريدة على موقع "تويتر" أن تدريبات بحرية مشتركة أجريت بين الفرقاطة "تي سي جي بارباروس" وسفينة "تي سي جي بورغازادا" وبين المدمرة "يو إس إس وينستون تشرشل".

من جانبها، أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، مشاركة بلادها في مناورة عسكرية بشرق البحر المتوسط إلى جانب قبرص واليونان وإيطاليا، وشددت على "ضرورة ألا تكون منطقة شرق المتوسط ملعباً لطموحات البعض لأنها مساحة مشتركة".

وكان النزاع بين البلدين تأجج بسبب أعمال التنقيب عن الغاز الطبيعي من جانب تركيا قبالة جزر يونانية في شرق المتوسط، إذ تقوم سفينة الأبحاث التركية "عروج ريس" بالتنقيب عن الغاز هناك وترافقها سفن حربية تابعة للبحرية التركية.

وتتهم أثينا تركيا بالتنقيب بشكل غير مشروع عن الغاز الطبيعي قبالة جزرها، وتردّ تركيا بأن هذه المياه تنتمي إلى الجرف القاري التركي، ومن ثم فإن لها الحق في التنقيب عن الغاز فيها.

مكة المكرمة