وصول سفينة نفطية للحوثي بعد 200 يوم من احتجازها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMyoDb

مناطق سيطرة الحوثي تعاني شحاً بالوقود

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-10-2020 الساعة 09:00

كم تحمل السفينة من النفط؟

29 ألفاً و491 طناً من مادة الديزل.

لماذا أطلق تحالف دعم الشرعية السفينة؟

مقابل إطلاق أسرى عسكريين.

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية وصول سفينة نفط إلى ميناء الحديدة غربي اليمن، بعد احتجازها 200 يوم من قبل تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية بمشاركة إماراتية. 

وذكرت قناة "اليمن" الفضائية الخاضعة لسيطرة الحوثي، يوم الجمعة، نقلاً عن المدير التنفيذي لشركة النفط في صنعاء، عمار الأضرعي، قوله: إن "السفينة داماس وصلت إلى ميناء الحديدة، بعد احتجاز من قبل التحالف 200 يوم".

وبيّن الأضرعي أنها "تحمل 29 ألفاً و491 طناً من مادة الديزل"، دون تفاصيل أخرى.

ويأتي الإفراج عن السفينة غداة إطلاق الحوثيين سراح 19 جندياً كانوا يقاتلون ضمن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015.

ويوم الخميس، أفرج الحوثيون عن 15 سعودياً و4 سودانيين في قوات التحالف العربي، ضمن صفقة تبادل مع الحكومة اليمنية أُطْلِق بموجبها، حتى اليوم، سراح 1061 أسيراً من جميع الأطراف.

وسبق أن أعلنت الجماعة اليمنية، يوم الاثنين الماضي، دخول الوضع في صنعاء "مرحلة سيئة جداً"، من تداعيات الأزمة النفطية التي تتصاعد منذ أشهر.

وتحدثت الجماعة المتهمة بتلقي دعم كبير من إيران عن أن هناك 17 سفينة مشتقات نفطية محتجزة لدى تحالف دعم الشرعية.

وتعاني المناطق الخاضعة للحوثيين شحاً كبيراً في الوقود منذ أشهر، وتتهم الجماعة كلاً من التحالف العربي والحكومة اليمنية باحتجاز السفن النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الجماعة غربي اليمن.

ونهاية يوليو الماضي، رفضت جماعة الحوثي مبادرة للحكومة اليمنية لاستئناف دخول الوقود إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، عبر ميناء الحديدة.

كما اشترطت الحكومة في مبادرتها آنذاك إيداع جميع إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب خاص جديد لا يخضع للحوثيين.

وتقبل مبادرة الحكومة بإمكانية اقتراح آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة الحفاظ على هذه العائدات، واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين بعموم اليمن، بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد اتفاق. 

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ مارس 2015، القوات اليمنية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالاً طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.

مكة المكرمة