"وضعت الحرية تحت أقدامها".. منظمات تطالب أبوظبي بإطلاق السجينات

السجينات تحدثن عن استخدام وسائل وحشية في تعذيبهن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-06-2018 الساعة 08:27

طالبت الـمنظمات الـدولية لحقوق الإنسان، المشاركة في منتدى نظمه مجلس العدل والمساواة والسلام الدولي (كوجيب)، والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، الأربعاء، الإمارات بإطلاق سراح السيدات اللاتي تعرضن للعنف وسوء المعاملة في سجونها وبشكل فوري.

وتحدث خلال المنتدى حقوقيون من دول مختلفة، وشاركوا معلومات حول ممارسة العنف والمعاملة السيئة تجاه النساء في السجون الإماراتية.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان صفوى عيسى: "بدأت السجينات في السجون الإماراتية، بعد فترة طويلة، بالحديث عن العنف وسوء المعاملة الذي تعرضن له".

وأضافت أنه "تبيّن مؤخراً تعرض السجينات، وخاصة في سجن الوثبة بالإمارات، إلى العنف والمعاملة السيئة".

ولفتت عيسى إلى أن "الإمارات لديها سجون سرية في اليمن ويديرها مسؤولون إماراتيون، فيها نساء وأطفال أيضاً". 

ودعت إلى "إطلاق سراح جميع السجينات في الإمارات، ومحاكمتهن من جديد بشكل عادل".

وشددت عيسى على أن "العديد من السجينات دفعن ثمن منشوراتهن على مواقع التواصل الاجتماعي" مؤكدة أن "الإدارة الإماراتية وضعت حرية النشر تحت أقدامها".

 

 

من جهته قال الأمين العام لـ"كوجيب" جليل يلماز، لوكالة "الأناضول"، إن "الإمارات التي تحاول كتم الأصوات المختلفة، عبر ادعاءات لا أساس لها، تنتهك بشكل صريح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وللأسف فإن المجتمع الدولي يبقى صامتا حيال ذلك".

وأضاف أنهم سيواصلون نضالهم على مستوى مكتب الأمم المتحدة في جنيف،للدفاع عن المظلومين في العالم ولا سيما في فلسطين وأراكان (ميانمار) والشرق الأوسط.

كما استضاف المنتدى عدداً من السجينات السابقات في سجون الإمارات، وتحدثن عن ما قاسينه من آلام في السجون الإماراتية قبل أن يطلق سراحهن، حيث أفادت سجينة سابقة بعد أن غطت وجهها: "تعرضت للعديد من أنواع التعذيب والمعاملة السيئة، خلال المدة التي بقيت فيها بالسجون الإماراتية".

تجدر الإشارة إلى أنه تم مؤخراً توثيق 18 سجناً سرياً تستخدمها الإمارات العربية المتحدة أو قوات يمنية، مدعومة إمارتياً، جنوبي اليمن.

مكة المكرمة