وفاة أحد أبرز معارضي نظام البشير.. علي محمود حسنين

اعتقل في كل الحقب السياسية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6VAVDr

عاش 10 سنوات في منفاه الاختياري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 14:10

توفي، اليوم الجمعة، القيادي البارز في المعارضة السودانية، علي محمود حسنين، عن عمر يناهز 80 عاماً.

ونعى "التجمع الاتحادي السوداني المعارض"، ذي التوجه الوسطي، في بيان له، حسنين؛ باعتباره أحد قياداته.

وقال التجمع: "ننعي للأمة السودانية وللاتحاديين عموماً وفاة شيخ المناضلين السودانيين علي محمود حسنين الذي توفي صباح الجمعة"، ولكنه لم يشر إلى سبب الوفاة.

وعاد المعارض البارز للنظام السابق إلى السودان، عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل الماضي، بعد عشر سنوات قضاها في منفاه الاختياري بالعاصمة البريطانية لندن.

وحسنين قانوني وسياسي اشتهر بمواقفه الثابتة ضد كل الأنظمة الشمولية في السودان منذ الاستعمار مروراً بالأنظمة العسكرية، وأخيراً انقلاب الإنقاذ الذي جاء بالبشير عام 1989.

وكان حسنين، الذي قضى نحو 3 سنوات في سجون نظام البشير، رئيساً لـ"الجبهة الوطنية العريضة"، التي شُكلت في بريطانيا في أكتوبر 2010 كتجمع من أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات معارضة بهدف إسقاط نظام البشير كهدف استراتيجي، وكانت تشترط على أعضائها رفض الحوار مع هذا النظام الحاكم.

وكان قيادياً في تحالف "التجمع الاتحادي المعارض"، وهو أحد تحالفات "قوى إعلان الحرية والتغيير"، التي تقود الاحتجاجات بالبلاد منذ ديسمبر 2018. 

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمَر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاماً في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السُّلطة إلى مدنيين.

ويعبِّر محتجون عن قلقهم من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث بدول أخرى، في إشارة إلى مصر التي شهدت سيناريو مشابهاً عام 2013.
 

مكة المكرمة