وفاة أمريكي في السجون المصرية بعد إضرابه عن الطعام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15WADX

المواطن الأمريكي مصطفى قاسم الذي كان مسجوناً في مصر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 08:51

أكدت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، وفاة مواطن أمريكي من أصل مصري في السجن بمصر، حيث كان محتجزاً منذ عام 2013، وتعهدت بمواصلة إثارة بواعث القلق بشأن سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان.

وقال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، في بيان صحفي: "حزين بشدة لإبلاغي بوفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم الذي كان مسجوناً في مصر".

وأضاف: "وفاته مأساوية ولم يكن لها داعٍ، وكان بالإمكان تجنبها (..) سأواصل التعبير عن بواعث قلقنا الجدية بشأن حقوق الإنسان والأمريكيين المسجونين في مصر في كل مناسبة".

وكانت القاهرة أكدت وفاة قاسم، الذي كانت واشنطن قد طالبت، في ديسمبر الماضي، بإطلاق سراحه، موجهة بتشريح الجثمان لبيان سبب مفارقة الحياة.

جاء ذلك في بيان للنائب العام المصري القاضي حمادة الصاوي، نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، في وقت متأخر من مساء الاثنين، بعد وقت قصير من نقل فضائية "الحرة" الأمريكية أن السجين المصري الأمريكي مصطفى قاسم توفي، مساء الاثنين، إثر "إضرابه عن الطعام".

وأضاف البيان: "أمر النائب العام بطلب ملفه الطبي، وسؤال الأطباء المشرفين على حالته لدى وصوله مستشفى جامعة القاهرة، وسؤال الأطباء المعالجين له بمستشفى سجن طرة (جنوبي القاهرة)".

ووفق المصدر المصري الرسمي؛ "كان المتوفى نُقل من مستشفى سجن طرة إلى مستشفى جامعة القاهرة، الأحد؛ لتلقي العلاج هناك، غير أنه فارق الحياة (الاثنين)".

وقالت مجموعة "حقوق ما قبل المحاكمة" الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان، إن قاسم الذي كان مضرباً عن الطعام احتجاجاً على الحكم الصادر بحقه كان قد توقف عن تناول السوائل، منذ الخميس الماضي، وإنه توفي يوم الاثنين.

وحُكم بالسجن على قاسم، في سبتمبر 2018، مع عشرات آخرين بسبب اعتصام "رابعة" في عام 2013، الذي انتهى بمقتل مئات المحتجين على أيدي قوات الأمن، حيث حكم عليه بـ15 عاماً.

والعقوبة التي شملت أحكاماً بالسجن على أكثر من 600 آخرين كانت فصل الختام في محاكمة جماعية بتهم "القتل والتحريض على العنف أثناء اعتصام لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي، في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة".

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن الرئيس، عبد الفتاح السيسي، يشرف على حملة لم يسبق لها مثيل لقمع الحريات منذ توليه السلطة في عام 2014.

مكة المكرمة