وفاة المعارض السوري البارز ميشيل كيلو بفيروس كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmzyke

اعتقله نظام الأسد عدة مرات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-04-2021 الساعة 17:32

أين ولد كيلو؟

في مدينة اللاذقية عام 1940.

ما أبرز مواقفه السياسية؟

كان معارضاً للنظام السوري منذ عقود ومن أبرز الموقعين على وثيقة "إعلان دمشق".

توفي المعارض والسياسي السوري البارز ميشيل كيلو عن عمر يناهز 81 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، في منفاه بالعاصمة الفرنسية باريس.

ونعى كثير من السوريون، اليوم الاثنين، كيلو الذي دخل المستشفى قبل أسبوعين بعد تدهور حالته الصحية.

وكتب رئيس الائتلاف السوري المعارض، نصر الحريري: "خسارة كبيرة برحيل الأستاذ ميشيل كيلو اليوم إثر إصابته بكورونا. عزائي للشعب السوري الحر ولعائلته ولجميع محبيه.. كان الأستاذ ميشيل قامة فكرية ووطنية كبيرة وكان حلمه أن يرى سورية حرة ديمقراطية وإن شاء الله السوريون سيكملون الحلم ويحققونه".

وكان المعارض السوري الراحل قد أُصيب مؤخراً بالفيروس رغم تلقية الجرعة الأولى من اللقاح بمكان إقامته في فرنسا، منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وينحدر الكاتب والمعارض السياسي البارز من مدينة اللاذقية، ولد فيها عام 1940، عمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وترأس مركز "حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا"، وعضو في "الائتلاف الوطني السوري" المعارض.

ويعتبر كيلو من الوجوه المعارضة البارزة في فترة ربيع دمشق، ومن الموقعين على وثيقة "إعلان دمشق" التي طالبت بالتغيير السياسي وإطلاق الحريات في سوريا، وتعرض للاعتقال عدة مرات بداية من السبعينيات حتى 2009، حيث أفرج عنه عقب اعتقال دام ثلاث سنوات، بعد إدانته من قبل المحكمة العسكرية بـ "نشر أخبار كاذبة، وإضعاف الشعور القومي، والتحريض على التفرقة الطائفية".

كتب وترجم كيلو كتباً في الفكر السياسي، وكان يكتب بشكل متواصل في معظم الصحف والمواقع العربية والعالمية حول القضية السورية والقضايا العربية.

مكة المكرمة