وفاة شرطي سوداني بالقاهرة لديه أدلة على فض اعتصام الخرطوم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkZnma

قُتل أكثر من 100 شخص في فض اعتصام السودان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-11-2019 الساعة 18:04

وصل إلى الخرطوم، الجمعة، جثمان رجل أمن سوداني توفي في العاصمة المصرية القاهرة منذ أيام في ظروف غامضة، وكان شاهداً على عملية فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم، في حين اتهمت أسرته جهات في السلطة السودانية بقتله، وتم تشييع جثمانه عقب صلاة الجمعة.

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قد شكل الخميس، لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث، علماً أنه تم تشييع جثمان الراحل ودفنه، اليوم الجمعة.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية أن حمدوك عهد إلى اللجنة بالتحقيق وجمع المعلومات واتخاذ الإجراءات الضرورية لمعرفة أسباب وفاة الشرطي نزار النعيم فرج الله بالقاهرة.

واندلعت احتجاجات بعدة مناطق من مدينة أم درمان، غربي الخرطوم، بعد الإعلان عن وفاة الشرطي نزار نعيم، بالقاهرة في ظل ظروف غامضة.

وضمت اللجنة وكيل وزارة الخارجية، صديق عبد العزيز، ووكيل وزارة العدل سهام محمد عثمان، ووكيل وزارة الصحة، سارة عبد العظيم.

وذكرت الوكالة السودانية أن اللجنة باشرت عملها باجتماع تحضيري، أتبعته بزيارة لمنزل أسرة الفقيد لأداء واجب العزاء ولقاء الأسرة.

والخميس، دعت اللجنة الميدانية لقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، إلى تشريح جثة الشرطي النعيم، والإعلان عن نتائج التشريح.

ونقلت وسائل إعلام محلية في وقت سابق عن "النعيم" تأكيده بأنه يملك أدلة على عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة.

وقدم "النعيم" استقالته من الشرطة أثناء اندلاع الاحتجاجات الشعبية بالسودان، في ديسمبر الماضي، بعد رفضه لأوامر بضرب المتظاهرين.

وفي يوليو الماضي، كشف "تجمع المهنيين السودانيين"، أحد أبرز قوى الاحتجاجات في البلاد، عن "اختفاء قسري لمئات المواطنين"، في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو المنصرم.

وحسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية، بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو الماضي، 61 شخصاً.

وحمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير" قائدة الحراك الشعبي، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلاً.

ويشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة