وفد أمريكي في أنقرة لثني تركيا عن عملية شرق الفرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvyBmD

تحشد أنقرة قواتها عند الحدود التركية منذ أسابيع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-08-2019 الساعة 12:44

وصل وفد أمريكي، اليوم الاثنين، إلى أنقرة؛ في محاولة من الولايات المتحدة لمنع تدخل تركي في شرقي الفرات.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الإدارة الأمريكية تسعى -في "محاولة أخيرة يائسة" منها- لمنع تدخل تركيا في شرقي الفرات، مشيرة إلى وصول وفد رفيع من البنتاغون إلى أنقرة، اليوم.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذا الوفد "يحمل عرضاً نهائياً لتخفيف قلق أنقرة"، بعد جدل مستمر لسنوات بين الحليفين في "الناتو" حول دعم الولايات المتحدة للوحدات الكردية في سوريا.

ويشمل العرض الأمريكي، حسب الصحيفة، "تنفيذ واشنطن وأنقرة عملية مشتركة لتأمين منطقة حدودية بعرض نحو 140 كم وعمق 15 كم".

كما يقضي العرض بانسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة وإزالة تحصيناتهم، وتسيير دوريات مشتركة في ثلث الأراضي بين نهر الفرات والعراق، قبل تطهير الثلثين المتبقيين لاحقاً، غير أن أنقرة سبق أن رفضت هذه الشروط، مصرّة على إعلان "منطقة آمنة" بعرض لا يقل عن 32 كم، ومناطق خاصة لإعادة اللاجئين السوريين من تركيا إلى مناطقهم في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن الإدارة الكردية في شمال شرقي سوريا تستعد لحرب ضد تركيا، حيث تم حفر كثير من الأنفاق وإقامة مستشفيات ميدانية تحت أرضية، وتحويل عشرات المنازل إلى مواقع محصنة.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن أمس الأحد، أن بلاده ماضية في تنفيذ عملية شرق الفرات، مشيراً إلى أنه أخطر واشنطن وموسكو بذلك.

وذكر أردوغان أن بلاده "لا يمكنها التزام الصمت أمام الهجمات التي تستهدف تركيا"، مضيفاً: "سندخل إلى شرق الفرات كما دخلنا إلى عفرين وجرابلس والباب بشمال سوريا، وأخبرنا روسيا والولايات المتحدة بذلك".

وأوضح أن تركيا ستنفذ عملية شرق نهر الفرات في منطقة تسيطر عليها مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية.

يأتي ذلك في وقت تحشد فيه أنقرة قواتها عند الحدود التركية استعداداً لشن عملية عسكرية جديدة ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تشكل العمود الفقري لـ"قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً.

وتسيطر الوحدات الكردية، تحت غطاء قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على منطقة شرقي الفرات التي تشكل نحو ثلث مساحة سوريا، ما عدا مربعاً أمنياً في مدينة الحسكة تحت سيطرة النظام، ومثله في مدينة القامشلي.

وسعت القيادة التركية، على مدار الأشهر الماضية، للوصول إلى تفاهم مع الجانب الأمريكي يضمن أمنها ويُبعد ما تراه خطراً عن حدودها، لكن الطرفين فشلا في التوصل إلى صيغة تحقق مطالبهما.

مكة المكرمة