وفد أمريكي يتعهد برفع السودان من قائمة داعمي الإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyJvrW

رفعت واشنطن عقوبات اقتصادية يوم 6 أكتوبر 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-04-2019 الساعة 10:16

أطلق وفد كنسي أمريكي وعوداً بالعمل على رفع اسم السودان من قائمة "الدول الداعمة للإرهاب" المدرج عليها منذ أكثر من ربع قرن.

جاء ذلك خلال لقاء بالخرطوم، أمس الأحد، جمع رئيس اللجنة الفئوية والاجتماعية بالمجلس، صلاح الدين عبد الخالق، مع الوفد الكنسي الأمريكي الذي حضر إلى الخرطوم برئاسة أسقف الكنيسة الأسقفية النظامية المعنيِّ بأفريقيا كينيث كارتر.

ونقل بيان صادر عن إعلام المجلس تأكيد كارتر، في تصريح إعلامي عقب اللقاء، دعم الخرطوم "في محوري السلام والتعايش الديني"، مؤكداً أن السودان يعد "مثالاً يُحتذى به" في هذا الإطار.

وأضاف أنه بصدد السعي مع المجتمع الدولي إلى رفع اسم البلاد من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، آملاً أن يسود السلام وتزدهر الديمقراطية "التي يتمكن فيها السودانيون من اختيار حكومتهم".

ووصل الوفد الأمريكي إلى الخرطوم في وقت سابق من الأحد، وتستمر زيارته يومين.

يشار إلى أن واشنطن رفعت، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على السودان منذ عام 1997، دون شطبه من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش عمَر البشير من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وإثر ذلك، شكَّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً لإدارة مرحلة ما بعد البشير، محدداً مدة حكمه بعامين؛ وهو ما أثار احتجاجات من جانب المعارضة التي طالبت بمجلس رئاسي سيادي تكون فيه الغلبة للمدنيين مع تطعيمه ببعض العسكريين.

ويوم السبت الماضي، أكدت مصادر في المعارضة السودانية أن قوى "إعلان الحرية والتغيير"، أحد أبرز منظِّمي الاحتجاجات، اتفقت مع المجلس العسكري على تشكيل "مجلس رئاسي سيادي" مكون من عسكريين ومدنيين لإدارة الفترة الانتقالية.

 

مكة المكرمة