وفد حضرموت يصل الرياض للمشاركة بتشكيل الحكومة اليمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x4jkXq

السعودية تجري تفاهمات تسوية جديدة

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-07-2020 الساعة 09:27

ما المشاورات الجارية بالسعودية بخصوص اليمن؟

تشكيل حكومة جديدة.

ما أهمية حضرموت الاستراتيجية؟

تعتبر حضرموت ذات أهمية استراتيجية في اليمن من حيث الثروة والمساحة والموقع.

وصل وفد محافظة حضرموت شرقي اليمن إلى العاصمة السعودية الرياض؛ للمشاركة في المشاورات التي ترعاها المملكة بين الأطراف اليمنية.

وقال "مؤتمر حضرموت الجامع" (تجمع لشخصيات مختلفة بالمحافظة)، في بيان، إن الوفد وصل، مساء يوم الجمعة، على متن طائرة خاصة إلى الرياض.

وأردف البيان: "توجه الوفد للرياض يأتي استجابة لدعوة كريمة من السعودية للتفاوض بخصوص المشاركة في حوارات وتفاهمات التسوية السياسية الجارية حالياً".

وأوضح أن الوفد يتكون من 4 شخصيات؛ هي رئيسه المهندس أبو بكر أحمد السري، والأعضاء طارق سالم العكبري، والقاضي أكرم نصيب العامري، والعميد محمد عوض العليي.

ويوم الأربعاء، أعلن "حلف حضرموت" (أكبر تكتل قبلي بالمحافظة)، و"مؤتمر حضرموت الجامع"، تشكيل وفد تفاوضي للمشاركة في مفاوضات الرياض حول تشكيل الحكومة الجديدة.

وجاء تشكيل الوفد بعد خمسة أيام من رفض الحلف والمؤتمر الجامع تهميش حضرموت في مشاورات تقودها السعودية لتشكيل الحكومة الجديدة وفق اتفاق الرياض، وتهديدها بموقف حاسم حال عدم التجاوب السريع والعاجل مع مطالبها.

وأكّدت حينها أن حضرموت أحق بإحدى الرئاسات الثلاث (في إشارة إلى المطالبة بمنصب رئيس الوزراء في الحكومة المرتقبة)، مهددة بموقف حاسم حال عدم التجاوب السريع والعاجل من الجهات ذات العلاقة.

وتعتبر حضرموت ذات أهمية استراتيجية في اليمن من حيث الثروة والمساحة والموقع، وتعد المحافظة الواقعة في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية كبرى محافظات اليمن مساحة، وتمثل ثلث مساحة البلاد كاملة.

وتسعى مكونات رئيسية بحضرموت -الغنية بالثروة النفطية ويعمل بها عدد من الشركات النفطية أهمها الشركة الحكومية (بترومسيلة)- إلى فرض المحافظة كطرف رئيسي في المعادلة السياسية، وسط مخاوف لديها من انفراد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في الحصول على النصيب الأكبر من حصص ومناصب الحكومة الجديدة التي ستشكل مناصفة من المحافظات الجنوبية والشمالية.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحراك التي ترعاه السعودية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمجلس الانتقالي؛ لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر، ووقف التوتر بين الطرفين في المحافظات الجنوبية.

وفي 5 نوفمبر 2019، وقعت الحكومة و"الانتقالي" اتفاقاً بالعاصمة السعودية الرياض لوقف إطلاق النار، غير أنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي البلاد.

ويشمل اتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

مكة المكرمة