وفد "طالبان" يلتقي مسؤولين أوروبيين وبريطانيين في قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wwv2Dx

القائم بأعمال بعثة بريطانيا الخاصة بأفغانستان مارتين لونغديد ووفد "طالبان"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 29-11-2021 الساعة 09:52

ما الذي طلبته "طالبان" من الوفد الأوروبي؟

المساعدة في مجال مواصلة تشغيل المطارات الأفغانية.

وماذا عن لقاء الجانب البريطاني؟

دعت "طالبان" إلى مساعدة طبية شفافة.

أجرى وفد من حركة "طالبان"، مطلع الأسبوع الجاري، محادثات في قطر مع مسؤولين للاتحاد الأوروبي وبريطانيا الذين أكدوا من جانبهم الدعم للشعب الأفغاني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية التابعة لحكومة "طالبان"، عبد القاهر بلخي، على "تويتر"، إن الوفد برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي، أجرى في الدوحة "حواراً موسعاً استمر يومين مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، توماس نيكلاسون، والوفد المرافق".

وذكر بلخي أن "الوفدين بحثا وتبادلا الآراء حول الأوضاع الإنسانية والصحة والأمن والسفر الآمن للمسافرين والقضايا المتعلقة بتقديم المساعدة في أفغانستان".

وطلبت حركة طالبان من الاتحاد الأوروبي المساعدة في مجال مواصلة تشغيل المطارات الأفغانية.

وأضاف: "أبدى وفد الاتحاد الأوروبي الاستعداد للاستمرار في مساعدة الشعب الأفغاني، وأبلغ بالوجود المتواصل لمكتب الاتحاد الأوروبي في كابل لتقديم المساعدة الإنسانية".

وتابع: إن "الوفد الأفغاني طمأنهم بشأن الأمن وطلب فصل الاعتبارات السياسية عن الإنسانية"، مشدداً على ضرورة "التقدم عبر التعاون وليس الضغط".

وقالت خدمة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي (إي إي إيه إس)، في بيان: إن "الحوار لا يعني اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة (لطالبان)، لكنه جزء من المشاركة العملياتية للاتحاد الأوروبي، لصالح الاتحاد الأوروبي والشعب الأفغاني".

كما التقى متقي في الدوحة القائم بأعمال بعثة بريطانيا الخاصة بأفغانستان، مارتين لونغديد، حيث بحث الطرفان الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في أفغانستان.

وطمأن الوفد الأفغاني، حسب بلخي، الطرف البريطاني بشأن الأمن في البلاد، مشدداً على سعي أفغانستان إلى إقامة علاقات إيجابية مع العالم، وداعياً إلى مساعدة طبية شفافة لها.

والسبت عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة، مباحثات منفصلة بين كل من قطر وتركيا والولايات المتحدة مع حكومة تصريف الأعمال الأفغانية التي أعلنت عنها حركة "طالبان" بعد شهر من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

ويضم وفد طالبان إلى جانب وزير خارجيتها، مسؤولين من وزارات التعليم والصحة والمالية، وكذلك من الإدارات الأمنية والبنك المركزي الأفغاني.

ومنتصف أغسطس الماضي، سيطرت "طالبان" على أفغانستان بالكامل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي من البلاد اكتملت نهاية الشهر ذاته.

ولا تزال دول العالم مترددة في الاعتراف بحكم "طالبان"، وتربط ذلك بسلوكيات الحركة، خاصةً احترام حقوق الإنسان، وعدم السماح لـ"الإرهابيين" بالعمل في البلاد.

مكة المكرمة