وفد عُماني يغادر صنعاء بعد أسبوع من مباحثاته مع الحوثيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d3VqK7

السبت الماضي وصل إلى صنعاء الوفد العماني

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-06-2021 الساعة 17:37
- ماذا قال الحوثيون؟

التصور الحوثي "ركز على العملية الإنسانية وما يتطلبه من خطوات لاحقة تؤدي إلى الأمن والاستقرار في اليمن ودول الجوار".

- لماذا عاد الوفد المفاوض إلى مسقط؟

لاستكمال النقاشات الإنسانية والسياسية والعسكرية مع المجتمع الدولي.

غادر وفد المكتب السلطاني العماني، يوم الجمعة، صنعاء برفقة الوفد الحوثي المفاوض إلى مسقط بعد مباحثات مع الحوثيين، دون الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام المختلفة قبل مغادرته المطار.

ونقلت قناة "المهرية" اليمنية عن مراسلها قوله إن الوفد العماني غادر مطار صنعاء الدولي بعد عقد اجتماعات مع قيادات جماعة الحوثي دون الوصول إلى حل شامل لوقف إطلاق النار في اليمن.

وبحسب ما أورد موقع "المشهد اليمني"، قال المتحدث الرسمي باسم مليشيا الحوثي، رئيس الوفد المفاوض محمد عبد السلام، إن عودة الوفد المفاوض إلى سلطنة عمان من أجل "استكمال النقاشات الإنسانية والسياسية والعسكرية مع المجتمع الدولي للوصول إلى ما يمكن أن يؤدي إلى حل".

وأضاف أن التصور الحوثي "ركز على العملية الإنسانية وما يتطلبه من خطوات لاحقة تؤدي إلى الأمن والاستقرار في اليمن ودول الجوار".

ووصف عبد السلام التصور الحوثي المقدم في الملف الإنساني والسياسي والعسكري بأنه "جاد ومسؤول ومباشر"، متمنياً أن "تفضي هذه الجهود إلى الخير والسلام".

وكشف عن أن لقاءات وفد المكتب السلطاني شملت "رئاسة الأركان العامة ولجنة التنسيق وإعادة الانتشار في الحديدة وشخصيات اجتماعية وسياسية من مأرب".

والاثنين الماضي، بحث زعيم مليشيا الحوثيين باليمن، عبد الملك الحوثي، الوضع الإنساني في البلاد مع وفد الوفد العماني.

وأعرب الحوثي عن تقديره للمساعي الخيرة التي يقوم بها سلطان عمان هيثم بن طارق، مثمناً المواقف الإنسانية والحكيمة للسلطنة، دون تفاصيل أخرى.

كما ناقش مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى (أعلى سلطة سياسية لدى الحوثيين) مع الوفد العماني الجهود التي تبذلها السلطنة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يكابدها أبناء الشعب اليمني، وأعرب المشاط عن أمله بأن تكلل جهود سلطنة عمان بالنجاح.

بدورها أكدت الحكومة اليمنية موقفها الإيجابي والثابت تجاه فتح مطار صنعاء (يخضع لسيطرة الحوثيين)، بما يخدم المواطنين بقدر ثباتها في منع استخدامه كمنصة عسكرية.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها: إن "الحكومة قدمت تنازلات كافية وضامنة للسفر الآمن لكل المواطنين دون تحويل المطار منفذاً للخدمات العسكرية واستقدام الخبراء؛ لكن الحوثيين يرفضون فتح مطار صنعاء إلا بشروطهم".

ووصل إلى صنعاء الوفد العماني، السبت، للمرة الأولى منذ بدء الحرب اليمنية، لعقد مباحثات مع الحوثيين.

وتقوم سلطنة عمان بجهود دبلوماسية مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، حيث تحظى مسقط بعلاقة جيدة مع الطرفين المتصارعين.

ويشهد اليمن حرباً منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 235 ألفاً، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

مكة المكرمة