وقفة احتجاجية ضد السعودية في غزة.. ماذا يحدث؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8EQyr

أهالي المعتقلين أكدوا أن السلطات السعودية لم توجه إلى أبنائهم أي تهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-10-2019 الساعة 19:00

ناشد أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز، الإفراج عن جميع أبنائهم الموجودين بسجن ذهبان منذ أبريل الماضي، دون توجيه أي تهم إليهم، أو عرضهم على القضاء، أو السماح للمحامين بزيارتهم.

وشدد الأهالي، في أحاديث منفصلة لـ"الخليج أونلاين"، على هامش وقفة احتجاجية أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر  في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، على أن من الضروري إنهاء معاناة أبنائهم.

وأكد أبو أشرف صلاح أن السلطات السعودية تعتقل ابن شقيقه منذ قرابة 9 أشهر، وتمنع ذويه في مدينة جدة من زيارته أو الاتصال به للاطمئنان على صحته.

وقال صلاح: "إن جهاز أمن الدولة السعودي اختطفه من أمام منزله، وبعد فترة تم الاتصال بأهله وإخبارهم بأنه معتقل، دون الإفصاح عن طبيعة التهم الموجهة إليه، أو السماح بتوكيل محامٍ للدفاع عنه".

وأوضح أن الفلسطينيين في السعودية أسهموا في بنائها منذ سنوات، وأنهم لا يستحقون أن تعتقلهم السلطات الحالية أو تهينهم، لذلك يجب إطلاق سراحهم فوراً.

كذلك، أكد عبد المجيد الخضري، شقيق ممثل "حماس" بالمملكة المعتقل في سجونها هو وابنه هاني، أن السلطات تواصل اعتقال شقيقه، دون توجيه أي تهم إليه حتى الآن.

وأوضح الخضري أن السلطات السعودية تضع شقيقه وابنه في عزل انفرادي داخل سجن ذهبان، وأن شقيقه تعرّض خلال فترة اعتقاله لوعكة صحية، نُقل على أثرها إلى أحد المستشفيات في مكة المكرمة، ثم عادوا به إلى السجن مرة أخرى.

وأشار إلى أن التواصل بين شقيقه وعائلته في جدة كان فقط من خلال الهاتف وعلى فترات متباعدة، دون السماح بالزيارة.

كذلك، دعت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية، في بيان لها، صدر اليوم الأربعاء، السلطات السعودية إلى الإفراج عن المعتقلين بسجونها، و إنهاء "سياسة العزل والتعذيب المتبعة في السجون".

وبيَّنت اللجنة أن السلطات السعودية تعتقل عدداً من الفلسطينيين، ومن بينهم ممثل "حماس"، من دون أية تهم أو إجراءات قضائية.

وأوضحت أن بقاء المعتقلين في السجون السعودية وضمن الظروف التي يعيشونها أمر مثير للدهشة والاستغراب، وما يزيد من ذلك أنهم خدموا المملكة وقضوا زهرة شبابهم في بلدهم الثاني، مخلصين له من أجل رفعته وتقدُّمه.

وناشدت اللجنة، باسم أهالي المعتقلين، السلطات السعودية إفساح المجال لهم ليواصلوا حياتهم الطبيعية بِحُرية وأمان داخل المملكة وخارجها.

ومؤخراً، عبَّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة IRDG، في كلمتيهما أمام مجلس حقوق الإنسان، خلال الدورة العادية الثانية والأربعين، عن قلقهما العميق من اعتقال السلطات السعودية عشرات الفلسطينيين وإخفائهم قسراً دون أي سند قانوني.

وقالت المنظمتان في بيان مشترك: "لقد وقع عشرات الفلسطينيين ضحايا للإخفاء القسري في المملكة العربية السعودية، والإخفاء يعد دائماً جريمة بموجب القانون الدولي".

ويؤكد المرصد أنه وثَّق، في مطلع سبتمبر الماضي، شهادات لـ11 عائلة فلسطينية اعتُقِل أبناؤهم أو اختفوا قسراً خلال الأشهر الأخيرة، في أثناء إقامتهم أو زيارتهم للمملكة العربية السعودية، إذ عُزِلوا عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص (النيابة العامة)، ولم يُسمح لهم بالاتصال بذويهم أو التواصل مع محاميهم.

يشار إلى أن حركة "حماس" كشفت عن اعتقال السلطات السعودية أحد قيادييها ومسؤول إدارة العلاقة مع المملكة محمد الخضري، رغم تقدُّمه في السن (81 عاماً)، كما اعتقلت نجله أيضاً.

وقالت "حماس" ببيان لها، نُشر في سبتمبر الماضي، إن سلطات الرياض اعتقلت الخضري في أبريل الماضي، إلا أن الحركة لم تكشف سابقاً عن الأمر، لإفساح المجال للاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، "لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن".

وفي تحقيق خاص لموقع "الخليج أونلاين"، نُشر في 14 سبتمبر الماضي، كشف أن الخضري اعتُقل من منزله في مدينة جدة، وطُلب منه الذهاب للاستفسار عن بعض الأمور ساعتين فقط.

وأكَّدت "مي"، ابنة الخضري، الحاصلة على الجنسية الأمريكية، في حديثها لـ"الخليج أونلاين"، خروج والدها برفقة عناصر الأمن السعودي، وغياب أخباره أربعة أسابيع، وسط حالة من القلق والخوف الشديدين من أهله، لكونه مريضاً ويحتاج رعاية خاصة.

 

مكة المكرمة