وقفة لـ"أصدقاء خاشقجي" أمام قنصلية السعودية بإسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwod37

الوقفة جاءت في الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-10-2020 الساعة 16:19

- أين جرى تأسيس النصب التذكاري؟

أمام مقر القنصلية السعودية في إسطنبول حيث قتل خاشقجي، قبل عامين.

- ما أخبار محاكمة قتلة خاشقجي سعودياً وتركياً؟

أسدل الستار على محاكمة قتلته بالرياض، فيما شرعت أنقرة بمحاكمة غيابية للمتهمين.

أقام "أصدقاء خاشقجي" وناشطون وحقوقيون، الجمعة، وقفة أمام النصب التذكاري للصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي، أمام قنصيلة بلاده في إسطنبول التركية، والتي قتل فيها قبل عامين.

وتحل اليوم الجمعة، الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي، بمقر القنصلية السعودية، على يد فريق أمني سعودي متخصص يضم موظفين مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، إن النصب التذكاري يعد بمنزلة مزار (رمزي) لقبر خاشقجي الذي لم يدفن بسبب اختفاء جثته. وقال إنهم جاؤوا ليذكروا العالم بقضية الصحفي المغدور.

وأكد أقطاي أن "قتلة خاشقجي نفذوا جريمتهم بشكل متعمد، وكان عددهم كبيراً، وقتلوه دون وجه حق"، مضيفاً أن "القضاء التركي لا يزال يبحث القضية، في حين أن القضاء السعودي قام للأسف بالتغطية على الجريمة، وليس ليحقق العدالة".

أقطاي

وتابع المسؤول التركي: "القضاء جاء ليبرئ القتلة.. كل الإشارات والأدلة تشير إلى بعض الأشخاص بأنهم متهمون ولم تحصل محاسبتهم"، متسائلاً: "هل كان هناك تحقيق حقيقي من السلطات السعودية؟".

واعتبر أقطاي أن تنظيف الأدلة "جزء من الجريمة"، قائلاً: "لذلك من جاؤوا لينظفوا الجريمة شركاء فيها، لذلك تمت إضافتهم إلى لائحة الاتهام في تركيا، وعددهم ستة أضيفوا حديثاً".

وأشار إلى أن من دعا خاشقجي إلى القنصلية -واسمه سلطان- من ضمن المتهمين الآن، مضيفاً: "لو كان ولي العهد غافلاً عما قاموا به إذن لماذا أرسل فريق تنظيف وراء الجريمة؟".

خاشقجي

وخلال الفعالية قال المعارض المصري أيمن نور، إن أصدقاء خاشقجي وداعمي الديمقراطية في المنطقة العربية سيواصلون العمل على محاسبة الجناة.

وأضاف أن مقام خاشقجي "سيشهد زيارتنا مجدداً للاحتفال عنده بمعاقبة القتلة، وبزوال ذلك النظام المجرم، وبقية الأنظمة العسكرية والقمعية، وبخروج المعتقلين السياسيين، وبكل مناسبة تنتصر فيها الديمقراطية".

وأغلقت السعودية، في يوليو الماضي، قضية خاشقجي بعدما أصدرت أحكاماً متفاوتة بالسجن على 8 أشخاص لم تعرف أسماؤهم، في حين عفا أبناء الصحفي الراحل عن قتلته المباشرين.

لكن السلطات التركية بدأت قبل نحو شهرين محاكمة غيابية لنحو 20 سعودياً تورطوا في الجريمة التي أثارت الرأي العام العالمي، ووضعت المملكة في حرج كبير.

وتقول منظمات حقوقية دولية إن المحاكمة التي أجرتها السلطات السعودية لم تكن عادلة وافتقرت للشفافية، ويطالب نشطاء ومنظمات بإجراء تحقيق دولي في الجريمة.

مكة المكرمة