وكالات أممية تطالب السعودية برفع حصار اليمن كلياً

المجاعة تدق أبواب اليمنيين (أرشيف)

المجاعة تدق أبواب اليمنيين (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-11-2017 الساعة 20:35


طالب رؤساء وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، في بيان مشترك، التحالف العربي الذي تقوده السعودية برفع الحصار عن اليمن بشكل كامل، مؤكدين أن مليون طفل يمني مهددون بالإصابة بمرض الدفتيريا، وأن نحو 3.2 ملايين شخص على شفا المجاعة.

وقال رؤساء برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ومنظمة الصحة العالمية، في بيانهم، اليوم الخميس: إن "آلافاً لا تعد ولا تحصى من الضحايا الأبرياء، بينهم كثير من الأطفال، سيموتون"، ما لم تصل شحنات المساعدات.

وأوضحوا أن رفع الحصار جزئياً لا يكفي، إذ إنه لن يمنع المجاعة عن نحو 3.2 ملايين شخص، كما أن مليون طفل يمني على الأقل مهددون بالإصابة بالدفتيريا؛ بسبب منع دخول اللقاحات.

في السياق نفسه، أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بعد إغلاق الحدود، الأسبوع الماضي، وتقييد دخول الإمدادات الإنسانية والتجارية وتحركات موظفي الإغاثة.

من جهتها قالت منظمة أوكسفام الدولية الإنسانية، الخميس، في بيان، إن إلغاء الاجتماع الخماسي، الذي كان مقرراً عقده من قبل الدول التي تمتلك قرار صنع السلام في اليمن، يجب ألا يكون سبباً في تأجيل رفع الحصار أو رفض وقف إطلاق النار.

وقال مدير فرع أوكسفام في اليمن، شين ستيفنسون: "إذا لم تتحرّك جميع أطراف النزاع ومن في أيديهم قرار الحرب، فإن التاريخ سيحاسب هذه الدول الخمس بأنها إما كانت متواطئة أو مسؤولة عن القتل غير المبرر لآلاف المدنيين في اليمن".

وأشار بيان المنظمة إلى أن "أسعار الوقود ارتفعت بأكثر من 60% في صنعاء، كما لم يتمكّن العاملون بالإغاثة، أو شحنات الغذاء والإمدادات، من الدخول إلى اليمن، وهناك 72 ألف طن متري من الإمدادات الغذائية لا تزال عالقة في انتظار تحميلها، في حين أنه تم منع دخول 250 طناً مترياً من الإمدادات الطبية".

وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت، أمس الأربعاء، من استمرار حصار اليمن، وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، إن السفن والطائرات التي تحمل إمدادات إنسانية لم تتمكّن من الوصول إلى اليمن منذ بدء الحصار.

اقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: السعودية تستخدم سلاح التجويع ضد الشعب اليمني

وحذّر المتحدث من نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات وضخ المياه النظيفة في أقل من ثلاثة أسابيع، ومن نفاد لقاحات الدفتيريا خلال أسبوعين.

وقد أعلنت قيادة التحالف العربي، في السادس من نوفمبر الجاري، إغلاق جميع منافذ اليمن البحرية والجوية والبرية بشكل مؤقت، لمنع تهريب الأسلحة إلى الحوثيين.

مكة المكرمة