وكالات: هذه تفاصيل المبادرة الكويتية لإنهاء الأزمة مع لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vdRbV9

الصباح التقى بالرئيس اللبناني لطرح المبادرة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 23-01-2022 الساعة 19:19

ما أبرز ما تضمنته المبادرة؟

التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية، وعدم التدخل في شؤون الدول الخليجية والعربية.

ماذا قال الرئيس اللبناني حول ذلك؟

إن بلاده ستخضع المبادرة للتشاور.

كشفت وكالات عالمية، اليوم الأحد، عن أبرز ما تضمنته المبادرة الكويتية لحل الأزمة اللبنانية الخليجية، التي اندلعت قبل أشهر.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر لبناني قوله إن "المبادرة الكويتية تركز على التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية، وعدم التدخل في شؤون الدول الخليجية والعربية، وعدم القيام بأعمال عدائية ضدها".

كما نقلت وكالة "رويترز"، عن مصادر دبلوماسية قولها إن المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح إلى لبنان، تركز على اتفاقية الطائف، وتطبيق قرارات مجلس الأمن، والالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعدها.

وتشمل مقترحات الوزير الكويتي، وفقاً للمصادر ذاتها، تشديد الضوابط على الصادرات إلى الخليج، ومنع تهريب المخدرات، والتعاون بين أجهزة الأمن اللبنانية والخليجية.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قال، اليوم الأحد، إن بلاده ستخضع المبادرة التي حملها وزير الخارجية الكويتي للتشاور، لإعلان موقف مناسب بشأنها.

وأفاد بيان للرئاسة اللبنانية بأن الصباح قدم للرئيس عون المبادرة التي "تضمنت أفكاراً واقتراحات هدفها إعادة بناء الثقة بين لبنان ودول الخليج"، دون مزيد من التفاصيل بشأنها.

وقال عون، وفق البيان، إن الأفكار التي وردت في المبادرة التي سلمها الوزير الكويتي "ستكون موضع تشاور لإعلان الموقف المناسب منها".

ورحب الرئيس اللبناني "بأي تحرك عربي من شأنه إعادة العلاقات الطبيعية بين لبنان ودول الخليج العربي".

وحسب البيان فإن الصباح قدم المبادرة نفسها إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري.

وزار وزير الخارجية الكويتي، أمس السبت، لبنان، ودعا في مؤتمر صحفي بيروت إلى التزام قرارات الشرعية الدولية وقرارات جامعة الدول العربية، وعدم التدخل في شؤون دول الخليج.

وقال الصباح إن زيارته لبيروت تأتي ضمن الجهود الدولية لإعادة بناء الثقة مع لبنان، مشدداً على أن دول مجلس التعاون الخليجي متعاطفة مع الشعب اللبناني.

ودعا الوزير الكويتي لبنان إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليج بشكل خاص، و"ألا يكون لبنان منصة عدوان لفظي أو فعلي تجاه أي دولة"، ولفت إلى أنه يحمل 3 رسائل لدعم لبنان.

وفي 29 أكتوبر الماضي، سحبت السعودية سفيرها في بيروت، وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الكويت والإمارات والبحرين واليمن، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول حرب اليمن.

ومنذ نحو عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، صنفها البنك الدولي واحدة من بين 3 أسوأ أزمات في العالم، أدت إلى تدهور حاد بقيمة الليرة اللبنانية، وتفشي الفقر والبطالة، وغيرها.

الاكثر قراءة