ولي عهد أبوظبي يبحث مع العاهل الأردني تنشيط عملية السلام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yr1bR5

أعرب بن زايد عن تقديره لجهود الأردن في تحقيق التهدئة بغزة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-05-2021 الساعة 19:15

- ماذا تناولت المباحثات بين الملك عبد الله ومحمد بن زايد؟

العلاقات بين البلدين، وتطورات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الأخير.

- ما الذي أكده الملك عبد الله و"بن زايد"؟

أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والحفاظ عليه.

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، إلى تحريك عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة عمّان، ضمن زيارة رسمية غير معلنة مسبقاً، أجراها ولي عهد أبوظبي للأردن واستمرت لساعات.

وقال الديوان الملكي الأردني، في بيان له" إن "المباحثات تناولت العلاقات بين البلدين، وتطورات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتصعيد الإسرائيلي الأخير".

وأكد الملك عبد الله وبن زايد- بحسب البيان- "أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضرورة الحفاظ عليه".

كما شددا على ضرورة "العمل على المستويين الإقليمي والدولي، خلال الفترة المقبلة، لتحريك عملية السلام ودفعها إلى الأمام".

وأكد الملك عبدا لله ضرورة مواصلة بذل الجهود عربياً ودولياً لوقف انتهاكات "إسرائيل" المتكررة وغير القانونية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، والتي قادت إلى التصعيد الأخير، وتؤجج التوتر والاحتقان بالمنطقة.

كما شدد على أهمية "البناء" على وقف إطلاق النار، والاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، لتفعيل المسار السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد العاهل الأردني تأكيده مواصلة بلاده "جهودها لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، وضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس ومقدساتها".

بدوره أعرب محمد بن زايد، عن تقديره لجهود الأردن، بالتعاون مع مصر، في تحقيق التهدئة بغزة، مؤكداً "أهمية الدور الذي يقوم به الملك عبد الله، في رعاية الأماكن المقدسة بالقدس"، وفق البيان.

كما أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين، حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت زيارة بن زايد، لعمّان عقب ساعات من انتهاء جولة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة، والتي شملت رام الله و"إسرائيل" ومصر واختتمها بالأردن؛ لبحث تثبيت التهدئة بالأراضي الفلسطينية.‎‎

ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل 2014، من جرّاء رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو 1967، أساساً لحل الدولتين.

وفي 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، من جرّاء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون في القدس، خاصةً المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح (وسط)؛ في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينياً وتسليمها لمستوطنين.

وفجر الجمعة، بدأ وقف لإطلاق نار بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في غزة، بوساطة مصرية، بعد عدوان عسكري إسرائيلي استمر 11 يوماً على القطاع، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره "إسرائيل" منذ صيف 2006.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالاً عن 288 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مسناً، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة"، في مقابل مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة المئات، خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على "إسرائيل".

مكة المكرمة