وول ستريت جورنال: تركيا ستطلب دعماً أمريكياً كبيراً لمقاتلة داعش في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L2X4yX

مسؤولون أمريكيون: قوات تركيا ستواجه وضعاً صعباً في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 11:24

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تركيا طلبت دعماً أمريكياً عسكرياً كبيراً؛ ومن ضمن ذلك الضربات الجوية والنقل والخدمات، في مقابل أن تتولّى القوات التركية مهمّة مقاتلة تنظيم الدولة في سوريا.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين، فإن "الطلبات التركية كانت كبيرة لدرجة أن الجيش الأمريكي سيعمّق من تدخّله بسوريا في حال وافقت واشنطن على تلبية كل ما تطلبه أنقرة، ما قد يعني إحباط جهود الرئيس دونالد ترامب الرامية للانسحاب من سوريا".

ومن المتوقّع أن تتم، يوم الثلاثاء المقبل، في العاصمة التركية أنقرة، مناقشة الكيفية التي ستتولى بها تركيا مهمة سوريا، وسط شكوك أمريكية بعدم قدرة القوات التركية على أداء المهمة بشكل كافٍ كما كانت تؤدّيها القوات الأمريكية، بحسب الصحيفة.

الاجتماع سيضم مستشار الأمن القومي جون بولتون، والجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان، وجيمس جيفري مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لسوريا.

وبحسب مسؤول أمريكي، تقول الصحيفة، إن إدارة ترامب لا يبدو أنها ستوافق على تقديم كل الدعم العسكري الذي طلبه الأتراك، الذين يسعون للحصول على دعم أمريكي عسكري كبير، خاصة في جانب الدعم الجوي.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الشهر الماضي، التوصل إلى اتفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يُفضي إلى أن تحلّ القوات التركية محل القوات الأمريكية البالغ عددها 2000 مقاتل في سوريا.

وكانت الخطة الأوّلية لترامب تقضي بسحب القوات الأمريكية في غضون 30 يوماً، وفي وقت لاحق أبطأ الرئيس جدول الانسحاب؛ بعد أن تعرّض لانتقادات واسعة حول المخاطر المترتّبة على خطته المفاجئة.

الصحيفة أضافت أن مسؤولاً رفيعاً في وزارة الخارجية الأمريكية قال إنه ليس هناك جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وتابعت تقول: "قبل تأكيد خطط الانسحاب، يسعى المسؤولون الأمريكيون للحصول على تأكيدات تركية بأن قواتها لن تهاجم الأكراد عندما يدخلون سوريا، ويريد المسؤولون الأمريكيون منع حصول أي فراغ أمني بعد انسحابهم يسمح لمقاتلي تنظيم داعش بإعادة ترتيب صفوفهم حالياً".

وأوضحت: إن "الاستراتيجية الأساسية للولايات المتحدة هي تسليم زمام المعركة للقوات التركية، بحسب تدوينة سرّية بعث بها بولتون مؤخراً لمسؤولين في إدارة البيت الأبيض".

عدد من المسؤولين العسكريين الأمريكيين، تذكر الصحيفة، "يرون أن القوات التركية لن تتمكّن من أداء ذات المهام التي كانت تنفّذها القوات الأمريكية في سوريا في قتال تنظيم داعش"، مؤكدين أن "هناك عدة تحديات لوجستية وسياسية ستواجه تركيا لتنفيذ هذه المهمة".

وختمت "وول ستريت جورنال" تقول: "يؤكد هؤلاء المسؤولون أنهم لا يعتقدون أن الجيش التركي لديه القدرة اللوجستية لنقل قواتهم إلى عمق وادي الفرات في سوريا، لمحاربة آلاف مسلّحي تنظيم داعش الموجودين هناك"، مبيّنة أن "المسؤولين شكّكوا في قدرة تركيا على شن حملة جوية كبيرة على مدار الساعة مع طائرات استطلاع وطائرات هجوم مجهّزة بذخيرة دقيقة ضد تنظيم داعش، حيث كانت القوة الجوية جزءاً رئيسياً في حملة الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم".

مكة المكرمة