ياسين أقطاي: الوجود التركي في العراق للتحرير وليس للاحتلال

تبادلت الدولتان استدعاء سفيريهما في مواجهة دبلوماسية متصاعدة

تبادلت الدولتان استدعاء سفيريهما في مواجهة دبلوماسية متصاعدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-10-2016 الساعة 14:17


أكد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، لـ "الخليج أونلاين"، أن وجود بلاده في العراق "ليس لأجل احتلاله"، بل لاتخاذ تدابير واحترازات من التهديدات التي تحيط به.

وأضاف أقطاي، في حديث لـ"الخليج أونلاين"، الجمعة، على هامش مشاركته بالملتقى الثامن للرواد في العالم الإسلامي، الذي ينظم بإسطنبول، أن "تركيا لا تريد سوى إعادة البلدان لأهلها، والموصل الآن تحت احتلال داعش، ولا ترغب تركيا إلا في تحرير المدينة من التنظيم"، الذي اعتبره ذريعة للتدخل الأجنبي في العراق، مضيفاً أن سكان الموصل يجب أن يبقوا في مدينتهم.

وأوضح أنه "في الوقت الذي سبب فيه تدخل التحالف الدولي ببلدان عربية الكثير من حالات الهجرة، ويتسبب الحشد الشعبي بالأمر ذاته، وكذلك داعش، وهو ما أدى إلى هجرة الآلاف، إضافة لقتل الكثيرين وتدمير مناطقهم، فإن تركيا عندما تأتي لأي منطقة يبقى سكانها فيها، ويعود إليها المهجرون منها، كما حصل في جرابلس السورية التي عاد إليها جميع سكانها".

اقرأ أيضاً :

النازحون والتركمان.. يحتّمان الدور التركي في تحرير الموصل

وكان أقطاي قد انتقد في كلمته بملتقى الرواد، التي حضرها مراسل "الخليج أونلاين"، الغضب العراقي من رغبة تركيا في المشاركة في تحرير الموصل، في ظل وجود قوات من دول عدة، آخر تجلياتها الغارات الفرنسية التي تقصف مناطق في سوريا والعراق.

وبيّن أن العراق يطلب المساعدات من دول العالم لتحرير مناطقه من تنظيم الدولة، وفي الوقت نفسه يرفض أي نية تركية في الأمر نفسه، وهو أمر بغاية الغرابة.

وكرر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والمسؤولون الأتراك، خلال الفترة الأخيرة، الحديث عن العملية المرتقبة في الموصل، التي يبحثون عن دور تركي فيها، ضاربين عُرض الحائط تصريحات رافضة من المسؤولين العراقيين ومراجع شيعية.

والسبت الماضي، أكد الرئيس التركي مشاركة جيش بلاده في عملية استعادة الموصل، في وقت مدّد البرلمان التركي للجيش تفويض إرسال قوات إلى العراق وسوريا عاماً آخر. وقال أردوغان إن قوات بلاده سيكون لها دور في عملية استعادة الموصل، مشيراً إلى أنه لا يمكن لأي جهة منع ذلك.

التصريحات التركية دفعت الحكومة العراقية لإطلاق تحذيرات استغربتها أنقرة، حيث حذّر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء الماضي، تركيا من أن إبقاء قواتها في شمال العراق قد يؤدي إلى "حرب إقليمية"، في الوقت الذي تبادلت فيه الدولتان الجارتان استدعاء سفيريهما في مواجهة دبلوماسية متصاعدة.

مكة المكرمة