يواجه ضغوطاً.. "هادي" يتهم "الانتقالي" بخرق اتفاق الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3EyWDB

"اتفاق الرياض" وقَّعته الحكومة والمجلس الانتقالي

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-06-2020 الساعة 17:30
- ما التوجيهات التي جاءت من الرئيس اليمني بخصوص الاشتباكات في أبين؟

إيقاف المعارك بين الجيش اليمني و"الانتقالي الجنوبي".

- لماذا تضغط السعودية والإمارات على الرئيس اليمني؟

للقبول بتعديلات في اتفاق الرياض من خلال التنازل عن تنفيذ الجانب العسكري قبل السياسي.

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إنه لن يسمح بتمرير أي مشاريع ومكاسب شخصية ببلاده، في وقتٍ تحدثت مصادر عن ضغوطات يتعرض لها لتمرير تعديل جديد في "اتفاق الرياض".

وأكد الرئيس اليمني، اليوم السبت، أن الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، أو تمرير مشاريع فئوية، "لن يكون مقبولاً، ولن يحقق لأصحابه هدفاً أو غاية".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية "سبأ"، عن "هادي"، قوله: "إن الشعب اليمني سيكون حاضراً دائماً للدفاع عن نظامه الجمهوري، ومكتسباته الوطنية، وأي قوة مهما كانت لا يمكنها أن تنتصر على الشعب".

وأضاف أن غايتهم واضحة في "يمن آمن ومستقر يعيش أبناؤه في ظل دولة عادلة رشيدة"، مشيراً إلى أنهم حددوا لذلك نضالاً وطنياً شريفاً لإنهاء "الانقلاب الذي تقوده المليشيا الحوثية الإيرانية".

وأكد أن من الضروري تنفيذ "اتفاق الرياض" بشكل كامل، مشيراً إلى أنه يمثل "المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة".

ولفت "هادي" إلى تعثر تنفيذ "اتفاق الرياض" لفترة طويلة، "نتيجة استمرار الممارسات التصعيدية التي كان منها إعلان ما يسمى (الإدارة الذاتية) وما ترتب عليه، وكان آخرها ما شهدته محافظة أرخبيل سقطرى من تمرد على الدولة ومؤسساتها واعتداءات على مواطنيها الأبرياء المسالمين".

ودعا "هادي" المجلسَ الانتقالي الممول من الإمارات، إلى استغلال الجهود "المخلصة والكبيرة" للمملكة العربية السعودية والتي تبذلها للعودة إلى مسار تنفيذ "اتفاق الرياض"، وإلى إيقاف نزيف الدم وتفويت الفرصة على المتربصين بالشعب اليمني وإيقاف التصعيد والاعتداءات.

وأعلن الرئيس اليمني إصدار توجيهات لقواته بوقف إطلاق النار في أبين جنوبي البلاد؛ استجابة لجهود من وصفهم بـ"الأشقاء" لإتاحة الفرصة لتلك الجهود لإنهاء التمرد على الدولة ومؤسساتها واستئناف تنفيذ الاتفاق.

وتجاهل الرئيس اليمني ذكر اسم الإمارات في خطابه، أو تحالف دعم الشرعية الذي استقدمه لإنهاء الانقلاب في صنعاء، واكتفى بذكر السعودية أكثر من مرة.

ضغوط سعودية إماراتية

في موضوع متصل، نقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر، قولها إن هناك ضغوطاً سعودية وإماراتية على الرئيس اليمني لتنفيذ الشق السياسي من "اتفاق الرياض" وتأجيل شقَّيه الأمني والعسكري.

وذكرت أن "السعودية والإمارات تصعدان الضغط على الرئيس اليمني للقبول بصيغة الاتفاق الجديد".

وينص التعديل الجديد من "اتفاق الرياض"، وفقاً للمصادر، على "البدء في تشكيل حكومة شراكة مع الانتقالي وتعيين محافظ ومدير أمن لعدن، وتأجيل تسليم المجلس الانتقالي الممول من أبوظبي، سلاحه ودمج قواته بعد تشكيل الحكومة".

وأضافت: "الرئيس اليمني أبلغ قيادات الدولة أنه متمسك حرفياً بتنفيذ اتفاق الرياض رغم الضغوط الكبيرة".

وكانت السعودية قد رعت اتفاقاً بين الحكومة و"الانتقالي الجنوبي" في 5 نوفمبر 2019، نص على عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات كافة تحت قيادة وزارة الدفاع.

وينص الاتفاق أيضاً، على تشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج التشكيلات العسكرية كافة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين.

وحدد الاتفاق شهرين مهلة زمنية لتنفيذ بنوده، غير أنه لم ينفَّذ أي شق منها، إضافة إلى تنفيذ قوات "الانتقالي" انقلاباً جديداً في سقطرى منتصف يونيو الجاري.

مكة المكرمة