"يوروفايتر - تايفون".. المقاتلة الأوروبية التي استهوت دول الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwXVpZ

قطر والسعودية والكويت وعُمان أبرمت عقوداً لشراء المقاتلة الأوروبية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-10-2021 الساعة 14:00

ما الدول الخليجية التي تمتلك المقاتلة تايفون؟

  • السعودية تعاقدت على 72 طائرة، تسلمت 24 منها ويجري تجميع الـ48 المتبقية داخل المملكة.
  • قطر تعاقدت على 24 طائرة، من المقرر أن تتسلم 12 منها مع انطلاق مونديال 2022.
  • الكويت تعاقدت على 28 طائرة، تسلمت اثنتين هذا الشهر.
  • عُمان تعاقدت على 12 طائرة، تسلمت الدفعة الأولى عام 2017.

ما أهمية المقاتلة تايفون؟

  • واحدة من أكثر الطائرات القتالية الحديثة متعددة الأدوار تقدماً وتطوراً بالسوق في الوقت الراهن. 
  • تتميز بالقوة وسرعة الحركة والمرونة العالية، إضافة إلى القيام بهجمات "جو-جو" وهجمات "جو- أرض" في الوقت. نفسه.
  • تمنح القوات الجوية التي تستخدمها القدرة على القيام بمجموعة متنوعة من العمليات الجوية، بداية من عمليات السيطرة الجوية وحفظ الأمن، وصولاً إلى المشاركة في النزاعات الحربية الشديدة.

ما الدول التي تصنّع المقاتلة تايفون؟

بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا.

أبدت دول خليجية اهتماماً كبيراً خلال السنوات الماضية، باقتناء المقاتلة الأوروبية "يوروفايتر-تايفون"، حيث أبرمت المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وسلطنة عُمان صفقات كبيرة للحصول على عشرات الطائرات من هذا الطراز.

وتقوم أربع دول أوروبية هي بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، بتصنيع المقاتلة التي دخلت الخدمة للمرة الأولى عام 2003.

وتعتبر طائرة "يوروفايتر-تايفون" واحدة من أكثر الطائرات القتالية الحديثة، متعددة الأدوار، تقدماً وتطوراً بالسوق في الوقت الراهن. 

وتتميز هذه الطائرة بالقوة وسرعة الحركة والمرونة العالية، إضافة إلى القيام بهجمات "جو-جو" وهجمات "جو-أرض" في الوقت نفسه. 

وتعمل المقاتلة التي تصنّعها دول الاتحاد الأوروبي في الخدمة بنجاح في ست دول حول العالم، وهي مطلوبة أيضاً في دولتين أخريين.

وتتم إدارة البرنامج من قِبل وكالة إدارة الـ"ناتو يوروفايتر" و"تورنيدو"، التي تم إنشاؤها لتلبية احتياجات المشتريات للقوات الجوية للدول الأربع المشاركة في البرنامج، وهي إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا.

وتمنح طائرة "تايفون" القوات الجوية التي تستخدمها القدرة على القيام بمجموعة متنوعة من العمليات الجوية، بداية من عمليات السيطرة الجوية وحفظ الأمن، وصولاً إلى المشاركة في النزاعات الحربية الشديدة.

وتتميز المقاتلة بمرونتها وقدرتها الاستثنائية على التكيف مع مختلف الظروف. وتعمل هذه الطائرة في الخدمة حول العالم على مدار 24 ساعة طوال أيام السنة.

كما تمتلك "تايفون" تصميماً قابلاً للتعديل والإضافة، وبرنامجاً قابلاً للتحديث والتحسين التكنولوجي، بما يضمن تعزيز قدرتها التنافسية.

السعودية.. الأولى بالمنطقة

تحتل السعودية المرتبة الأولى في الشرق الأوسط من حيث عدد المقاتلات التي تمتلكها من هذا النوع، حيث اشترت الرياض 72 مقاتلة من شركة "ليوناردو" الإيطالية.

وجرى توقيع الاتفاق الذي يعرف باسم "السلام" لتصنيع 72 طائرة إجمالاً في عام 2007، وتبلغ قيمته نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني (7.21 مليارات دولار)، وتم تسليم أول سرب مكون من 24 طائرة بالفعل للقوات الجوية الملكية السعودية.

وفي أكتوبر 2020، حصلت الشركة السعودية للتقنيات المتقدمة (وهج)، على رخصة الجودة، من شركة "بي إيه إي سيستمز" البريطانية، كأول شركة سعودية تصنِّع مكونات طائرات "تايفون" الميكانيكية محلياً.

وآنذاك، قال رئيس شركة "وهج"، أيمن بن أحمد الحازمي: "هذه فرصة لشركتنا لأن تكون جزءاً من سلسلة الشركات الموردة التابعة لـ(بي إيه إي سيستمز)، لتوفير المكونات الآلية لطائرة تايفون في المملكة".

وبعد تعثر الصفقة عام 2011 بسبب فوارق الأسعار، توصل الطرفان إلى اتفاق جديد يقضي بتجميع الطائرات الـ48 المتبقية من الصفقة داخل المملكة.

الكويت تتسلّم أول طائرتين

يوم السبت 23 أكتوبر 2021، قالت صحيفة كويتية إن أول طائرتين كويتيتين من طراز "يوروفايتر-تايفون" أقلعتا منتصف أكتوبر الجاري، من مصنع "ليوناردو نيوكاسل" الإيطالي باتجاه الكويت.

ووقَّعت الكويت في عام 2016، اتفاقية لشراء 28 طائرة من طراز "يوروفايتر-تايفون"؛ لضمها إلى القوات الجوية الكويتية.

وأبدت الكويت اهتماماً بهذا الطراز من الطائرات الأوروبية في 2012، ثم أُبرمت في 2016، صفقةً قيمتها 8.7 مليارات دولار لشراء الطائرات الـ28.

ويشمل الاتفاق البنية التحتية المرتبطة بقاعدة علي السالم الجوية، والتدريب، والخدمات اللوجستية، وحزمةً أوليةً مدتها ثلاث سنوات.

والكويت هي الدولة الخليجية الرابعة التي تحصل على هذه المقاتلة بعد قطر والسعودية وسلطنة عُمان.

قطر.. سرب مشترك

في ديسمبر 2020، أجرت مجموعة طائرات "تايفون" أول تحليق لها في سماء العاصمة القطرية الدوحة، كمقدمة لسرب رقم (12) البريطاني القطري المشترك.

وجرى الاتفاق على تكوين السرب، وهو أول سرب بريطاني مشترك منذ الحرب العالمية الثانية، في 2018.

وأنشئ السرب المشترك في 24 يوليو 2018؛ بهدف تعزيز التعاون بين سلاح الجو الملكي البريطاني والقوات الجوية الأميرية القطرية، وتوطيد العلاقة الأمنية والدفاعية الثنائية بعيدة المدى بين البلدين.

ومن المقرر أن تتسلّم الدوحة صفقة تضم 24 مقاتلة من طراز تايفون البريطانية عام 2022، تزامناً مع استضافتها لمونديال كأس العالم لكرة القدم، الذي ستشارك هذه المقاتلات في عملية تأمينه.

ويعتبر السرب رقم (12)، الذي يتخذ من محطة "كونينغسباي" التابعة لسلاح الجو الملكي مقراً له، مبادرة فريدة من نوعها بين المملكة المتحدة ودولة قطر.

عُمان.. من أوائل الدول

في ديسمبر 2012، أعلنت شركة الأسلحة البريطانية العملاقة "بي.أي.إي سيستمز" توقيع عقد بقيمة نحو 2.5 مليار جنيه إسترليني (3.44 مليارات دولار)، لتزويد سلطنة عمان بـ12 طائرة "تايفون" و8 طائرات تدريب.

ونص العقد على قيام الشركة البريطانية بتوفير خدمة الدعم للعمليات التشغيلية للطائرات في سلاح الجو السلطاني العُماني بموجب بنود الصفقة.

وتسلمت السلطنة الدفعة الأولى في الصفقة عام 2017، لكن لا توجد تفاصيل واضحة بشأن مواعيد الدفعات التالية.

وعندما تعاقدت مسقط على هذه الطائرات، كانت السابعة عالمياً والثانية في منطقة الشرق الأوسط، بعد السعودية، حصولاً عليها.

تحسينات مستمرة

أجرت الدول المصنّعة للمقاتلة عدداً من التحسينات؛ لرفع قدراتها والحفاظ على مكانتها المتقدمة بين المقاتلات الحربية على مستوى العالم.

في عام 2015 جرى تنفيذ المرحلة الأولى من التحسينات لتتحول المقاتلة تايفون إلى منظومة قتالية متطورة ومتعددة الأدوار بفضل قدرتها على القيام بمهام "جو-جو"، من ضمنها إطلاق صواريخ "S-RAM" قصيرة المدى وصواريخ "M-RAM" متوسطة المدى، إلى جانب كونها تتضمن منظومة قنابل "BFY-5" الموجهة للقيام بعمليات جو-جو بدقة فائقة. 

وفي المرحلة الثانية، عمل المصنعون على إضافة مجموعة جديدة من القدرات إلى الطائرة التي تمكّنها من القيام بعمليات بعيدة المدى، من ضمنها: القدرة على القيام بهجمات في العمق تتيح للطائرة استهداف أهداف عالية القيمة عن طريق دمج صاروخ "ستورم شادو" جو-أرض بالطائرة. 

وشملت تحسينات المرحلة الثانية أيضاً القدرة على الوصول إلى ما وراء النطاق البصري عن طريق استخدام صاروخ "ميتيور" من فئة الصواريخ التي تعمل خارج مدى الرؤية البصرية.

طيارة

هذا الصاروخ يجعل الطائرة قادرة على استهداف مجموعة متنوعة من الأهداف مثل الطائرات القتالية السريعة والطائرات من دون طيار وصواريخ كروز. 

وفي المرحلة الثالثة من التحسينات ستجري إضافة قدرات القيام بهجمات جو-أرض عالية الدقة وذات أضرار جانبية قليلة إلى قدرات طائرات التايفون عن طريق دمج صاروخ "برايمستون" جو-أرض، مما يعطيها دقة فائقة ويقلل الأضرار الجانبية عند استهداف الأهداف المدرعة سريعة الحركة.

قدرات مستقبلية – ما بعد مرحلة التحسينات الثالثة

ما زالت قدرات طائرات التايفون تتطور بصورة مستمرة، حيث تجري حالياً عملية تحديد نطاق المرحلة الثانية من التحسينات.

وبفضل مرونة الطائرة سوف تتواصل عملية تطوير الأسلحة، ويشمل ذلك إضافة أسلحة مثل "سبير" و"مارتي إي آر" وأجهزة الاستشعار وإدارة المعلومات؛ من أجل ضمان استمرار الطائرة في تلبية متطلباتها التشغيلية المستقبلية والحفاظ على جهوزيتها للتصدي للأخطار المستقبلية.

  • رادار "A. SCAN"

ينتمي رادار "كابتور إي" الخاص بطائرة التايفون إلى فئة رادارات مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA)، ويمر حالياً بمرحلة اختبارات الطيران التطويرية على متن الطائرة. 

تتيح مقدمة طائرة التايفون بمساحتها الواسعة تركيب أكثر من 1000 وحدة إرسال واستقبال، مما يزيد الحد الأقصى لنطاق الكشف وقوته.

يوجد أيضاً جهاز مبتكر لإعادة ضبط موضع الرادار، مما يوفر مجالاً رادارياً واسعاً للغاية؛ ومن ثم يعطي الطائرة ميزة تكتيكية كبيرة ومرونة فائقة.

إضافة إلى ذلك يوفر هذا النظام أداءً متعدد الوظائف والقدرات، ووصلة بيانات وتدابير تنفيذ الهجمات الإلكترونية والدعم الإلكتروني. 

وسيأتي رادار "كابتور إي" بمزايا إضافية متنوعة مقارنة برادار "M SCAN"، وضمن ذلك زيادة نطاق الكشف والتعقب وتقليل وقت الاستجابة في عمليات التعقب وقدرات جو-أرض متطورة وتعزيز تدابير الحماية الإلكترونية.

طيارة

ومن المرتقب أيضاً أن يساهم هذا الرادار في تعزيز فعالية طائرات التايفون القتالية، مما يسمح لها بالاحتفاظ بتفوقها على الطائرات الحربية ومخاطرها المحتملة في المستقبل.

يجري حالياً تصميم منظومة الرادار لتكون مناسبة لطرازي "ترانش 2" و"ترانش 3" من الطائرات؛ لإعطاء العملاء حرية أكبر في ترقية طائراتهم الحالية من طراز يوروفايتر تايفون عند الحاجة.

  • خوذة "سترايكر 2

تنافس خوذة "سترايكر 2" في أهميتها التحسينات الأخرى في منظومة أسلحة طائرة التايفون، لتكون بذلك في صدارة الابتكارات بمجال هندسة الطيران. 

وخوذة "سترايكر 2" هي أداة رقمية بالكامل تحتوي على كاميرا للرؤية الليلية قادرة على إعطاء طياري المقاتلات الحربية الحديثة تكنولوجيا متطورة للرؤية الليلية وتعقب الأهداف بدقة.

وتتميز هذه الخوذة بخاصية التوصيل والتشغيل، بمعنى أنه يمكن استخدامها في أي طائرة من طراز تايفون من دون الحاجة لتغيير أجهزة الطائرة. 

وتعتبر خاصية الرؤية الليلية المدمجة بالخوذة والتي تلغي الحاجة لاستخدام نظارات منفصلة للرؤية الليلية خطوة كبيرة إلى الأمام نحو تعزيز راحة الطيار وتوفير حل مثالي للانتقال من الرؤية النهارية إلى الرؤية الليلية بسلاسة.

مكة المكرمة