يونيسف: الحرب على الأطفال في سوريا بعيدة عن النهاية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gay9ja

أكثر من 12 ألف انتهاك بحق أطفال سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 11:46

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إنها مصدومة وحزينة لمقتل ثلاثة أطفال جراء الهجوم الذي طال مدينة عفرين، الخميس الماضي، معتبرة أن الحرب على الأطفال في سوريا بعيدة كل البعد عن النهاية.

وقال مدير "يونيسف" الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خيرت كابالاري، في بيان أمس الجمعة، إنه منذ بداية العام الحالي تحققت المنظمة من مقتل 140 طفلاً في سوريا، لافتاً إلى أن هذه الأرقام تتصاعد بسرعة.

وأشار كابالاري إلى أن أنباء وفاة الأطفال في عفرين تأتي فيما "وردت تقارير خلال الأيام الماضية تفيد بمقتل المزيد من الأطفال من جراء القتال الدائر في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، كما لفتت تقارير إلى مقتل ثلاثة أطفال آخرين في انفجار لغم أرضي في ريف دمشق".

وأوضح البيان أن الهجوم الأخير في عفرين وقع على بعد أقل من 100 متر من مدرسة في المنطقة تدعمها "يونيسف"، الأمر الذي تسبب في إصابتها بأضرار جسيمة، وحالات هلع بين الأطفال.

وأردف أن واحدة من بين كل أربع مدارس خرجت عن الخدمة من جراء الحرب الدائرة في البلاد، لافتاً إلى أن عام 2018 شهد وقوع أكبر عدد من الهجمات على المرافق والطواقم التعليمية.

وأكّد كابالاري، في بيان المنظمة، أن الأطفال ليسوا هدفاً، وكذلك العاملين في سلك التعليم، مبيناً أن "قتل الأطفال هو انتهاك خطير لحقوق الطفل، سيحاسب أولئك الذين يقتلون الأطفال".

واعتبر كابالاري أن الأطفال هم الخاسر الأكبر جراء الحرب الدائرة في سوريا منذ 8 سنوات، وأنهم دفعوا الثمن الأعلى والأكبر.

ويوم الخميس الماضي، قُتل نحو 11 مدنياً وجرح آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة فصائل "الجيش الوطني" المدعومة من تركيا.

ومنذ 8 سنوات، يعاني الأطفال السوريون من تداعيات الحرب في سوريا، إذ تحققت الأمم المتحدة من أكثر من 12 ألفاً و500 انتهاك جسيم بحق أطفال سوريا، بين عامي 2013 و2018.

ويقدر عدد الأطفال خارج التعليم بأكثر من مليوني طفل في سوريا، وما يقارب 5.6 ملايين لاجئ سوري في دول الجوار، أكثر من نصفهم من الأطفال، وفق الأمم المتحدة.

يشار إلى أن "يونيسف" أشارت، في بيان صحفي سابق لها صدر في مارس 2019، إلى أن عام "2018 كان الأكثر فتكاً بالنسبة لأطفال سوريا".

مكة المكرمة